تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
الغُلامُ ثلاثَ سِنينَ فَقُلْ لَه سَبْعَ مَرّاتٍ : قُلْ : لا إلهَ إلّااللَّه ، ثمّ يُترَكُ حتّى تَتِمَّ له ثلاثُ سنينَ وسبعَة أشهر وعشرون يوماً . « 1 » 414 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : دَع ابنَكَ يَلعبْ سَبْعَ سِنينَ ، ويُؤدَّبْ سَبعاً ، وألزِمْهُ نفسَكَ سبعَ سنينَ ، فإنْ أفلَحَ ، وإلّا فإنّهُ مَن لا خَيْرَ فيهِ . « 2 » 415 . عنه عليه السلام : يُؤدَّبُ الصَّبيُّ علَى الصَّومِ ما بينَ خَمْسَ عَشْرةَ سَنةً إلى سِتَّ عَشرةَ سنةً . « 3 » 416 . عنه عليه السلام : احمِلْ صَبيَّكَ حتّى يأتيَ على سِتِّ سنينَ ، ثُمّ أدِّبْهُ في الكُتّابِ سِتَّ سنينَ ، ثمّ ضُمَّهُ إليكَ سَبْعَ سنينَ فأدِّبْهُ بأدبِكَ ، فإنْ قَبِلَ وصَلُحَ وإلّا فَخَلِّ عَنهُ . « 4 » ( انظر ) الحدود : باب 757 .

69 . ما يَنبَغي رِعايَتُه فِي التَّأدِيبِ

417 . بحار الأنوار : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عنِ الأدبِ عندَ الغَضَبِ . « 5 » 418 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا أدبَ مَعَ غَضَبٍ . « 6 »
شرح
وارد سه سالگى شد ، هفت بار به أو بگو : « بگو : لا إله الّا اللَّه » . سپس أو را به حال خودش واگذار تا سه سال وهفت ماه وبيست روزش تمام شود . 414 . امام صادق عليه السلام : فرزندت را تا هفت سالگى بگذار بازى كند ، بعد از آن ، هفت سال أو را أدب [ ودانش ] آموز وهفت سال أو را همراه خود كن ؛ اگر درست شد كه شده ، وگر نه خيرى در أو نيست . 415 . امام صادق عليه السلام : پسر بچّه را بايد از پانزده شانزده سالگى بر روزه گرفتن تأديب كرد . 416 . امام صادق عليه السلام : فرزند خود را تا شش سالگى آزاد بگذار ، سپس شش سال أو را سواد وأدب آموز . بعد از آن ، هفت سال أو را با خود داشته باش وآداب خودت را به أو بياموز . اگر تربيت پذير بود واصلاح شد كه شده ، وگرنه أو را به حال خودش واگذار .

69 . آنچه در تربيت بايد رعايت شود

417 . بحار الأنوار : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله از تأديب [ وتنبيه ] كردن به هنگام خشم نهى فرمود . 418 . امام علي عليه السلام : در هنگام خشم تأديبى نيست .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 104 / 94 / 36 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 104 / 95 / 40 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 103 / 162 / 6 . ( 4 ) . مكارم الأخلاق : 1 / 478 / 1648 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 79 / 102 / 2 . ( 6 ) . غرر الحكم : 10529 .
ميزان الحكمة — صفحة 110 | محمد الريشهري