. . . . . . . . . .
شرح
وذكر الشيخ أنّ الثاني أيضاً له كتاب « 1 » .
وادّعى السيّد الأستاذ الخوئي قدس سره بأنّ من ينقل عنه علي بن الحكم - كما في هذا السند - ينصرف إلى الهاشمي لا النخعي « 2 » .
وكلا المطلبين غير تام ، بمعنى أنّ العنوانين لرجل واحد ، وأنّ النجاشي قد وقع عنده الخلط بين عبد الملك بن عتبة وعبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، فإنّه الذي ليس له كتاب ، والظاهر أنّهما اخوان ، كما قال به الوحيد البهبهاني « 3 » .
أمّا عبد الملك بن عتبة فهو واحد ؛ إذ لا يوجد بعنوان النخعي في الأسانيد إلّا حديث واحد في الكافي ، ويحتمل فيه تصحيف النخعي عن الهاشمي ؛ إذ لا يحتمل أنّ من له كتاب له رواية واحدة ، بينما سائر الروايات والتي تبلغ أربعين رواية تكون عن الهاشمي الذي ليس له كتاب .
كما أنّ عبد الملك بن عتبة الوارد مطلقاً أو مع لقب الهاشمي وهو الأكثر لا ينقلان إلّاعن أبي الحسن عليه السلام ، وقليلًا عن الإمام الصادق عليه السلام ولا نقل ولو لمورد واحد عن الإمام الباقر عليه السلام ، وأكثرها أيضاً فيه علي بن الحكم عنه عن أبي الحسن عليه السلام ، ممّا يعني أنّ علي بن الحكم ينقل عن كلا العنوانين المطلق المنصرف إلى من له الكتاب وهو النخعي والمقيد بالهاشمي الذي ليس له كتاب ،
هامش
( 1 ) - الفهرست : 110 ( ط - منشورات الرضي ) .
( 2 ) - معجم رجال الحديث 12 : 27 ، الطبعة الأولى .
( 3 ) - تعليقة الوحيد على منهج المقال : 215 .