فصل
ماء البئر النابع بمنزلة الجاري لا ينجس إلّابالتغيّر ، سواء كان بقدر الكرِّ أو أقلّ ( 1 ) .
شرح
[
اعتصام ماء البئر
] ( 1 ) وقع ماء البئر موضوعاً لطائفتين من الروايات :إحداهما :
دلّت على الاعتصام ، من قبيل رواية ابن بزيع « 1 » ، ورواية عليّ ابن جعفر « 2 » ، وروايتي : معاوية بن عمّار « 3 » ورواية أبي بصير « 4 » ، وهي جميعاً واضحة الدلالة على الاعتصام . ففي الأولى قوله : « ماء البئر واسع لا يفسده شيء إلّاأن يتغيّر فينزح . . . إلى آخره » . ومن الواضح أنّ كونه ممّا لا يفسده شيء هو عين الاعتصام .هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 172 ، الباب 14 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 6 و 7
( 2 ) يأتي تخريجها في الصفحة اللاحقة
( 3 ) المصدر السابق : 173 ، الحديث 9 و 10
( 4 ) المصدر السابق : 171 ، الحديث 5