علميّته :
1 - إلمامه بعلم الحديث : بالإضافة إلى سعة اطّلاعه بعلوم الفقه ، والأصول ، والكلام ، والفلسفة ، فقد كان متبحّرا بعلم الحديث ، وقد كانت له مباحثات في هذا العلم مع الشيخ علي القمّي ، ولمدّة ثماني سنوات .
2 - تعلّقه بالأدب والشعر : كان السيّد الميلاني واسع الإطّلاع بالأدب الفارسي والعربي ، وكان يمتلك خطّا جميلا ، وإنشاء جذّابا ، وله أشعار لطيفة جدّا .
صفاته وأخلاقه :
1 - احترامه لأساتذته : كان السيّد الميلاني يحترم أساتذته احتراما كبيرا ، ويتواضع لهم جميعا ، وعلى الأخصّ أستاذه الشيخ محمّد حسين الغروي .
2 - تواضعه : كان يتواضع لجميع الناس ، العالم منهم والعامّي ، الغني منهم والفقير .
3 - وقاره وأدبه : كان ملتزما بالآداب ، ولم ينقل عنه أنّه في يوم من الأيّام تكلّم مع أحد من الناس بصوت عال ، أو كان يضحك بقهقهة .
4 - إخلاصه للّه سبحانه : كان السيّد مبتعدا عن التظاهر والرياء ، لا يحبّ الزعامة ولا يسعى إليها .
5 - ذوبانه في أهل البيت عليهم السّلام : لا نستطيع وصف شدّة تعلّقه بالأئمّة الطاهرين عليهم السّلام ، فقد كان يعايشهم في أحواله كافّة عند زيارته للمراقد المقدّسة ، وفي مجالس العزاء ، وفي الأعياد الدينيّة ، وفي المحاضرات والمراسلات .
مواقفه من نظام الشاه :
1 - كان من العلماء البارزين في التصدّي لممارسات الشاه التعسّفيّة ،