تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
حاز درجة الاجتهاد وهو لم يتجاوز العقد الرابع من عمره الشريف ، وأصبح فيما بعد موضع اهتمام العلماء والفضلاء بسبب دقّة نظره واهتمامه بالتحقيق .

تدريسه :

بدأ بإلقاء دروسه عندما كان في مدينة النجف الأشرف ، ولمّا ذهب إلى مدينة مشهد المقدّسة لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام طلب منه فضلاء الحوزة في مشهد المقدّسة الإقامة فيها لغرض الاستفادة من دروسه ، فقبل دعوتهم بعد أن استخار اللّه ، وأخذ يدرّس الفقه والأصول ، وقد طبعت تلك الدروس على شكل كتاب مستقلّ بعنوان : « محاضرات في فقه الإماميّة » . وكان للسيّد الميلاني اعتناء خاصّ بدروس التفسير ، حتّى أنّ أحد بحوثه حول سورتي الجمعة والتغابن قد طبع بشكل كتاب مستقلّ ، وأصبح موضع اهتمام طلّاب العلوم الدينيّة .

تلامذته ، منهم :

1 - الشيخ حسين الوحيد الخراساني . 2 - السيّد إبراهيم علم الهدى . 3 - السيّد عباس الصدر . 4 - السيّد محمّد باقر حجّت الطباطبائي . 5 - السيّد حسين الشمس . 6 - الشيخ محمّد رضا الدامغاني . 7 - الشيخ محمّد تقي الجعفري . 8 - السيّد نور الدين الميلاني .