حاز درجة الاجتهاد وهو لم يتجاوز العقد الرابع من عمره الشريف ، وأصبح فيما بعد موضع اهتمام العلماء والفضلاء بسبب دقّة نظره واهتمامه بالتحقيق .
تدريسه :
بدأ بإلقاء دروسه عندما كان في مدينة النجف الأشرف ، ولمّا ذهب إلى مدينة مشهد المقدّسة لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام طلب منه فضلاء الحوزة في مشهد المقدّسة الإقامة فيها لغرض الاستفادة من دروسه ، فقبل دعوتهم بعد أن استخار اللّه ، وأخذ يدرّس الفقه والأصول ، وقد طبعت تلك الدروس على شكل كتاب مستقلّ بعنوان :
« محاضرات في فقه الإماميّة » .
وكان للسيّد الميلاني اعتناء خاصّ بدروس التفسير ، حتّى أنّ أحد بحوثه حول سورتي الجمعة والتغابن قد طبع بشكل كتاب مستقلّ ، وأصبح موضع اهتمام طلّاب العلوم الدينيّة .
تلامذته ، منهم :
1 - الشيخ حسين الوحيد الخراساني .
2 - السيّد إبراهيم علم الهدى .
3 - السيّد عباس الصدر .
4 - السيّد محمّد باقر حجّت الطباطبائي .
5 - السيّد حسين الشمس .
6 - الشيخ محمّد رضا الدامغاني .
7 - الشيخ محمّد تقي الجعفري .
8 - السيّد نور الدين الميلاني .