( 1313 ه . ق ) بمدينة النجف الأشرف ، ونشأ في عائلة علميّة معروفة بالفضل والتقوى ، حيث كان والده السيّد جعفر من المراجع والشخصيّات البارزة في القرن الرابع عشر الهجري ، وكانت والدته امرأة جليلة فاضلة ، قال فيها الشيخ المامقاني :
هي من خير نساء عصرنا وأنجبهنّ وأعقلهنّ .
دراسته وأساتذته :
أكمل المقدّمات عند أساتذة الحوزة العلميّة في مدينة النجف الأشرف ، ومنهم الشيخ الهمداني ، والملّا حسن التبريزي ، وآخرين ، ثمّ درس السطوح عند مجموعة من العلماء ، منهم : الشيخ إبراهيم السالياني ، والسيّد جعفر الأردبيلي ، والشيخ علي الإيرواني ، والشيخ غلام علي القمّي السامرائي ، والشيخ أبي القاسم المامقاني .
وحضر بحث الخارج في الفقه والأصول عند الشيخ فتح اللّه الإصفهاني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، ودرس الفلسفة عند السيّد حسين البادكوبي ، والشيخ محمّد حسين الغروي الإصفهاني ، ودرس الأخلاق عند السيّد علي القاضي ، وعبد الغفار المازندراني ، وكذلك درس علمي المناظرة والتفسير عند الشيخ محمّد جواد البلاغي ، ودرس أيضا علم الرياضيات عند السيّد أبي القاسم الخونساري ، وبهذه الدراسة يكون السيّد الميلاني قد جمع بين المعقول والمنقول .
مكانته العلميّة :
بالنظر لاستعداده القويّ فقد استطاع هذا العالم الكبير الإحاطة بآراء وتقريرات أساتذته الثلاث ، الّذين كانوا محور الحوزة العلميّة في مدينة النجف الأشرف آنذاك ، وهم : الشيخ محمّد حسين النائيني ، والسيّد أبو الحسن الإصفهاني ، والشيخ ضياء الدين العراقي .