حين يركب دابة إلا نزل منها سالماً مغفوراً له ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد .
وعن أبي جعفر عليه السلام : « لو كان شيء يسبق القدر لقلت قارئ إنا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر أو يخرج من منزله » .
والمتكّفل لبقيّة المأثور منها على كثرتها الكتب المعدّة لها ، وفي وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : « يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها : اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرّها ، اللهم حببّنا إلى أهلها وحبّب صالحي أهلها إلينا » .
وعنه صلّى الله عليه وآله وسلّم : « يا علي إذا نزلت منزلًا فقل : اللهم أنزلني منزلًا مباركاً وأنت خير المنزلين ، ترزق خيره ويدفع عنك شرّهّ » .
وينبغي له زيادة الاعتماد والانقطاع إلى الله سبحانه ، وقراءة ما يتعلّق بالحفظ من الآيات والدعوات ، وقراءة ما يناسب ذلك ، كقوله تعالى
: كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ ،
وقوله تعالى :
إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
ودعاء التوجّه ، وكلمات الفرج ونحو ذلك .
وعن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : « يسبّح تسبيح الزهراء ، ويقرأ آية الكرسي عندما يأخذ مضجعه في السفر ، يكون محفوظاً من كلّ شيء حتى يصبح » .