شئت حسبتها من نوافل النهار ، وتحسب لك من نوافلك وتحسب لك صلاة جعفر » .
والمراد من الاحتساب : تداخلهما ، فينوي بالصلاة كونها نافلة وصلاة جعفر ، ويحتمل أنه ينوي صلاة جعفر ويجتزئ بها عن النافلة ، ويحتمل أنه ينوي النافلة ويأتي بها بكيفيّة صلاة جعفر فيثاب ثوابها أيضاً ، وهل يجوز إتيان الفريضة بهذه الكيفية ، أو لا ؟ قولان ، لا يبعد الجواز على الاحتمال الأخير دون الأوّلين ، ودعوى : أنه تغيير لهيئة الفريضة والعبادات توقيفيّة مدفوعة ، بمنع ذلك بعد جواز كلّ ذكر ودعاء في الفريضة ، ومع ذلك الأحوط الترك .
( 5 مسألة ) : يستحب القنوت فيها في الركعة الثانية من كلّ من الصلاتين ، للعمومات وخصوص بعض النصوص .
( 6 مسألة ) : لو سها عن بعض التسبيحات ، أو كلّها في محلّ فتذكّر في المحلّ الآخر ، يأتي به مضافاً إلى وظيفته ، وإن لم يتذكّر إلا بعد الصلاة قضاه بعدها .
( 7 مسألة ) : الأحوط ( 1 ) عدم الاكتفاء بالتسبيحات عن ذكر الركوع والسجود ، بل يأتي به أيضاً قبلها ، أو بعدها .
( 8 مسألة ) : يستحب أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة
هامش
( 1 ) بل الأفضل .