تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شئت حسبتها من نوافل النهار ، وتحسب لك من نوافلك وتحسب لك صلاة جعفر » . والمراد من الاحتساب : تداخلهما ، فينوي بالصلاة كونها نافلة وصلاة جعفر ، ويحتمل أنه ينوي صلاة جعفر ويجتزئ بها عن النافلة ، ويحتمل أنه ينوي النافلة ويأتي بها بكيفيّة صلاة جعفر فيثاب ثوابها أيضاً ، وهل يجوز إتيان الفريضة بهذه الكيفية ، أو لا ؟ قولان ، لا يبعد الجواز على الاحتمال الأخير دون الأوّلين ، ودعوى : أنه تغيير لهيئة الفريضة والعبادات توقيفيّة مدفوعة ، بمنع ذلك بعد جواز كلّ ذكر ودعاء في الفريضة ، ومع ذلك الأحوط الترك . ( 5 مسألة ) : يستحب القنوت فيها في الركعة الثانية من كلّ من الصلاتين ، للعمومات وخصوص بعض النصوص . ( 6 مسألة ) : لو سها عن بعض التسبيحات ، أو كلّها في محلّ فتذكّر في المحلّ الآخر ، يأتي به مضافاً إلى وظيفته ، وإن لم يتذكّر إلا بعد الصلاة قضاه بعدها . ( 7 مسألة ) : الأحوط ( 1 ) عدم الاكتفاء بالتسبيحات عن ذكر الركوع والسجود ، بل يأتي به أيضاً قبلها ، أو بعدها . ( 8 مسألة ) : يستحب أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة
هامش
( 1 ) بل الأفضل .
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 194 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي