تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
جملة من العلماء ، ففي الخبر : « ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) فاطمة » وفي رواية : « تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » ،
وفي أخرى عن الصادق ( عليه السّلام ) : « تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم » ، والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه ، نعم هو مؤكد فيه وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب عقيب كل صلاة . وكيفيته : « اللّه أكبر » أربع وثلاثون مرة ، ثم « الحمد للّه » ثلاث وثلاثون ، ثم « سبحان اللّه » كذلك ، فمجموعها مائة ، ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأولى الأول . [ 1690 ] مسألة 19 : يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين ( صلوات اللّه عليه ) . وفي الخبر أنها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبّح ويكتب له ذلك التسبيح وإن كان غافلا . [ 1691 ] مسألة 20 : إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل إن لم يتجاوز المحل ، وإلا بنى على الإتيان به ، وإن زاد على الأعداد بنى عليها ورفع اليد عن الزائد . الثالث : « لا إله إلا اللّه وحده وحده ، أنجز وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير » . الرابع : « اللهم اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك » . الخامس : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر » مائة مرة أو
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 191 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي