للتعزية ولا حدّ له أيضا ، وحدّه بعضهم بيومين أو ثلاثة ، وبعضهم على أن الأزيد من يوم مكروه ، ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه .
التاسع والعشرون : إرسال الطعام إلى أهل الميت ثلاثة أيام ، ويكره الأكل عندهم ، وفي خبر أنه عمل أهل الجاهلية .
الثلاثون : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميت بخير بأن يقولوا :
« اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منّا »
الواحد والثلاثون : البكاء على المؤمن .
الثاني والثلاثون : أن يسلّي صاحب المصيبة نفسه بتذكر موت النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) فإنه أعظم المصائب .
الثالث والثلاثون : الصبر على المصيبة والاحتساب والتأسي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء خصوصا في موت الأولاد .
الرابع والثلاثون : قول « إنا للّه وإنا إليه راجعون » كلما تذكر .
الخامس والثلاثون : زيارة قبور المؤمنين والسّلام عليهم ، يقول :
« السّلام عليكم يا أهل الديار - الخ » وقراءة القرآن وطلب الرحمة والمغفرة لهم ، ويتأكد في يوم الاثنين والخميس خصوصا عصره وصبيحة السبت للرجال والنساء بشرط عدم الجزع والصبر ، ويستحب أن يقول :
« السّلام على أهل الديار من المؤمنين ، رحم اللّه المتقدمين منكم والمتأخرين ، وإنا إن شاء اللّه بكم لا حقون » ، ويستحب للزائر أن يضع يده على القبر وأن يكون مستقبلا وأن يقرأ إنا أنزلناه سبع مرات ، ويستحب أيضا قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي كل منها ثلاث مرات ، والأولى أن يكون جالسا مستقبل القبلة ويجوز قائما ، ويستحب أيضا قراءة يس ، ويستحب أيضا أن يقول : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، السّلام على أهل لا إله إلا اللّه من أهل لا إله إلا اللّه ، يا أهل لا إله إلا اللّه ، كيف وجدتم قول لا إله إلا اللّه ، من لا إله
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 348
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٤٨