والنير من الثوابت إذا كان من مزاج أحد السعدين أو من مزاجهما جميعا أو من مزاج سعد وعطارد ، فهو سعيد .
سير النحوس لوقوع الشر ، وتنقيص الخير ، وسير السعود لحدوث الخير ، وتهوين الشر ، وإذا جاوز النحس الكوكب بفرحة تامة أدخل الروعات بالإيقاع .
وإذا كانت السعود سريعة السير قوية ، والنحوس بطيئة السير ضعيفة كان دلالته الخير ، وإذا كانت السعود بطيئة السير ضعيفة ، والنحوس سريعة السير قوية كان علامة الشر .
والنحس الأصيلي إذا وافق مزاج العلة ، والسعد الأصيلي إذا خالفه كان أجود ، والنحس الأصيلي إذا خالف مزاج العلة ، والسعد الأصيلي إذا وافقه كان أردأ .
والسعد إذا كان مشرقا وله مراغمته ؛ فإن العمل يكون جيدا ثابتا فيه يسرة ، والنحس إذا كان مغربا غريبا كان العمل رديئا منتقضا فيه عسرة .
والسعد في المقام الثاني يعطي الخير الجزيل ، والنحس في المقام الأول يعطي الشر العظيم .
والنحس إذا كان الدليل ، وكان دافعا ؛ فإنه خير من أن يكون قابلا ، والسعد إذا كان الدليل ، وكان قابلا فإنه خير من أن يكون دافعا .
ومن جودة الأدلة أن تكون السعود مقبلة والنحوس مدبرة ساقطة عن الأوتاد . ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس طالعة ، والسعود غاربة .
ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس مقبلة في الأوتاد والسعود مدبرة ساقطة عن الأوتاد . ومن جودة الأدلة أن تكون السعود سليمة من الآفات والسعود مفسودة .
ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس سليمة من الآفات ، والسعود مفسودة ، ومن جودة الأدلة أن تكون السعود ناظرة إلى موضع الدلالة ، والنحوس ساقطة عنها ، ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس ناظرة إلى موضع
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 338
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٣٨