وقران السعدين والقمر مع الزهرة بالعرض يدل على المسرة ، ومصالحة وطيب عيشهم .
وقران النحسين والقمر مع زحل بالعرض يدل على كثرة الحيل ، وقلة الرحمة والغلاء والمرض .
وقران النحسين والقمر مع المريخ بالعرض يدل على الظلم ، والتغلب والمنازعات . والنحوس إذا كانت النحوس في الأوتاد والأدلاء ينظر بعضها إلى بعض ، إلا من التصادفات فالمولود يكون مسقاما فاسد الطبيعة .
والسعود إذا كانت في الأوتاد والأدلاء ينظر بعضها إلى بعض من الملائمة ؛ فإن المولود يكون صحيحا صالح الطبيعة .
ونظر السعود إلى كل قسم من الأربعة يزيد في الخير وينقص من الشر ، ونظر النحوس إلى كل قسم من الأربعة يزيد في الشر ، وينقص من الخير .
وإذا كانت النحوس تفسد السعود في ميلاد الملوك ، فاحكم بشر يحدث في مملكتهم وفي زمان ملكهم .
وإذا كانت التولية رديئة من النحوس ؛ فإنه يعسر على صاحبها اقتناء المال .
والنحوس إذا كانت في مبادئ الأزمان في بروج ملوكية ؛ فإنه يقع الضرر في الأشراف .
والسعود إذا كانت في مبادئ الأزمان في بروج ملوكية ؛ فإن الأشراف والعظماء يصيبون الخير .
وإذا كانت السنة في تدبير أحد النحسين ؛ فإنه يكثر الشر والمكروه سيما إن كان راجعا وإذا كانت السنة في تدبير أحد السعدين فلأنه يكثر الخير والمعروف سيما إذا كان مستقيما .
والسعد إذا كان ملتبسا بنحس ؛ فإن خيره يقل ، ويضعف ؛ والنحس إذا
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 340
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٤٠