يكون منها ما يدور على قطعة أعظم من النصف ، ومنها « 1 » ما يدور على قطعة أصغر ؛ لأنه لو قطع مخروط أو أسطوانة « 2 » بسطح فيما « 3 » بين القاعدة والرأس ، لكان أحد القسمين المحدود بالزاوية شبيها بترس .
وقد بان أن هذا الشكل إذا قطع في الطول والعرض ، لم تكن « 4 » فصوله « 5 » المشتركة متشابهة . ولو قطع في الوسط بسطوح منحرفة ، لكانت فصوله المشتركة غير متشابهة أيضا ، وليس هذا بظاهر في العالم .
فمن أجل ذلك قلنا : إن العالم كرى يدور على المحور « * » أحد قطبيه أبدا ظاهر والآخر خفى .
أقول : في هذا الكلام تشويش ؛ وبيان المقصود منه يلوح مما أقرره ، وهو :
أن الشكل الذي يمكن أن نفرض « 6 » عليه دوائر عظام متساوية متشابهة من جميع الجهات ، نصف كل دائرة منها أبدا ظاهر ، والنصف الآخر خفى لا يكون إلا
هامش
( 1 ) ح : ومنه .
( 2 ) ح : اسطوانى .
( 3 ) + ع .
( 4 ) د : يكن .
( 5 ) د : فصولها .
( * ) ( بالكسر ثم السكون الفتح ) هو العمود الذي يدور حوله الفلك ، ومحور العالم هو محور الفلك الأعظم . ( التهانوى : كشاف الفنون ، ج 2 ، ص : 38 ) .
( 6 ) ح ، ع : تعرض .