4 - تحرير ظاهرات الفلك : « 1 »
وهو ثلاثة وعشرون شكلا وفي بعض النسخ خمسة وعشرون شكلا . .
يقول الطوسي : " لم يقع إلى من الكتاب غير نسخة في غاية السقم ، أكثرها من التصحيف والتحريف ، . . . وحررت ما تراءى لي من الكتاب على ما تصورته . . . " « 2 »
وتوجد من هذا الكتاب النسخ الخطية الآتية :
- نسخة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة ، برقم 22 فلك ، بخط عبد الكافي بن عبد المجيد بن عبيد اللّه ، سنة 676 ه .
- نسخة في مكتبة برلين .
- نسخة في دار الكتب المصرية برقم ( 30 ) ، ضمن مجموعة برقم ( 41 ) مصطفى فاضل - رياضة ، كتبت سنة 1146 ه .
أما عن تطبيق منهج التحرير النقدى في هذا الكتاب « 3 » ، فهو يظهر واضحا فيما يلي :
أ - يحاول إقليدس في بداية الكتاب إثبات كرية السماء والعالم ، لأن الثوابت تطلع دائما من مواضع بأعينها وتغرب في مواضع بأعيانها ، وما يطلع منها معا أو يغرب معا ، فهي أبدا كذلك . ولأن أبعاد ما بينها ثابتة في جميع أوقات انتقالها من المشرق إلى المغرب . وقد استعان إقليدس في ذلك بما أورده في كتاب المناظر ، من أن ذلك إنما يكون كذلك بما يتحرك على
هامش
( 1 ) ينسب كل من الكتبي والزر كلى هذا الكتاب للطوسي ، انظر في هذا ما يلي :
- الكتبي : فوات الوفيات ، ج 3 ، ص : 248 .
- الزركلي : الأعلام ، ج 7 ، ص : 258 .
( 2 ) إقليدس : ظاهرات الفلك ، ص : 120 أ .
( 3 ) انظر تحقيقنا لهذا الكتاب فيما يلي .