اقتراح واضعه . « 1 » فيتبين مما ذكرناه « 1 » من الاستقراء أن جميع المقاييس ليست تحصر « 2 » كمياتها إلا بمقدار يفرض « 3 » من جملتها ، بجعل مقياسا يقاس إليه جميع المقادير التي من جنس ذلك المقدار المفروض .
« 4 » وأيضا فإنه إذا رجع إلى التمييز وفكر الحصيف من الناس في طريق يحصر به كمية جميع المقادير التي من جنس واحد ، لم نجد طريقا إلى ذلك إلا بأن نفرض مقدارا واحدا معلوما من جملتها ، وتنسب جميع المقادير التي من جنس ذلك المقدار إليه ، فيصير هذا المقدار المفروض « 4 » كالمكيال « 5 » الذي يكال به « 5 » جميع المكيلات .
« 6 » وقول إقليدس « 6 » : فلنقل للخط المستقيم أي خط كان مما يبتدأ وضعه ، ونجعل أولا إنما « 7 » نريد به الخط الذي يتفق على مقداره ، ليقدّر به جميع الخطوط المستقيمة التي يلتمس تقديرها ومعرفة نسب بعضها إلى بعض ، وقوله المنطق من أجل أن هذا الخط يمكن أن ينطق بمقداره ، فيقال الذراع أو الواحد أو المقياس .
هامش
( 1 - 1 ) فيتبين مما ذكرناه : في ج فينتهى .
( 2 ) تحصر : في ب تخص .
( 3 ) يفرض : في ج مفروض .
( 4 - 4 ) وأيضا فإنه إذا رجع إلى التمييز وفكر الحصيف من الناس في طريق يحصر به كمية جميع المقادير التي من جنس واحد ، لم نجد طريقا إلى ذلك إلا بأن نفرض مقدارا واحدا معلوما من جملتها ، وتنسب جميع المقادير التي من جنس ذلك المقدار إليه ، فيصير هذه المقدار المفروض : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 5 - 5 ) الذي يكال به : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 6 - 6 ) وقول إقليدس : في ج فقوله .
( 7 ) إنما : ساقطة في ج .