وكذلك « 1 » يشتبه عليهم « 2 » غرض هذه المقالة ونحن « 3 » نبين ذلك « 3 » ونوضحه « 4 » .
فنقول إنه لا طريق إلى معرفة كمية المقادير ونسبة بعضها إلى بعض إلا بفرض مقدار منها ، فجعل بمنزلة الواحد ، ويقدر به جميع المقادير التي من جنسه وينسب جميعها إليه ، وكذلك « 5 » جميع أنواع الكمية . أما الكمية المنفصلة أعنى العدد فإن جميعها يقدّر بالوحدة التي هي « 6 » أول الأعداد ومبدأها ، وأما الكمية « 7 » المتصلة فإن كل نوع من أنواعها يتفق على مقدار معلوم يقدّر به جميع ذلك النوع .
وهذا المعنى يوجد بالاستقراء في جميع أنواع الكمية ، فمنها الأثقال قد فرض لكل نوع منها مقدار يقدر به ، كالمثقال للذهب ، وكالدرهم للفضة ، والرطل والأوقية وما شاكل ذلك للأثقال الجافة « * » وكالقفيز « * * » والمد « * * * » وما أشبهه للمكيلات ، وكالساعة للزمان ، وكالذراع للمسافة ، والمساحة إنما هي تقدير « 8 » المسافات التي هي خطوط مستقيمة
هامش
( 1 ) وكذلك : في ب ولذلك .
( 2 ) عليهم : ساقطة في ج .
( 3 - 3 ) نبين ذلك : في ج نبينه .
( 4 ) ونوضحه : ساقطة في ج .
( 5 ) وكذلك : في ج وكذا .
( 6 ) هي : في ج بين .
( 7 ) الكمية : ساقطة في ج .
* للأثقال الجافة : وهي الخاصة بالمكاييل المرتبطة بالأشياء الجافة ، كالرطل وما شابه ذلك .
* * كالقفيز : أحد مكاييل الحبوب .
* * * والمد : أحد مكاييل الحبوب .
( 8 ) تقدير : في ج تقدر .