وتقدير أطوال الأجسام وعروضها وتقدير « 1 » « 2 » سطوح الأجسام « 2 » وتقدير أجسام الأبنية والأنهار والجبال وجميع الأجسام المصمتة « * » ، فالخطوط التي هي أطوال السطوح وأطوال الأجسام تقدّر بالذراع « 3 » نفسه ، والسطوح تقدّر بمربع الذراع والأجسام تقدّر بمكعب الذراع « 3 » ، « 4 » وأعنى بقولي تقدّر « 4 » وتنسب مقاديرها إلى مقدار الذراع ، وهذا الذراع أيضا « 5 » الذي يقدّر به جميع الخطوط والسطوح والأجسام « 5 » مختلف « 6 » مقداره ، « 7 » فمن أصحاب صناعة المساحة « 7 » من يزيد فيه ، ومنهم من / / ينقص منه .
« 8 » فيتبين من اختلافه أن مقداره إنما هو مفروض بحسب اقتراح الواضع له « 8 » ، وهذا المقدار « 9 » الذي تقدّر به المقادير « 9 » . إنما يسمى ذراعا ، لأنه تقدّر بذراع « 10 » الإنسان ، « 11 » ثم ربما زيد فيه من بعد / تقديره بالذراع ، وربما لم يزد عليه ، والزيادة في هذا المقدار أيضا قد تختلف « 11 » بحسب
هامش
( 1 ) وتقدير : ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) سطوح الأجسام : في ج سطوحها .
* الأجسام المصمتة : هي الأجسام التي ليس فيها أي فراغ ، فهي أي هذه الأجسام مملوءة بالمادة ، ولا تحتوى على أي فراغ مثل الجبال .
( 3 - 3 ) نفسه ، والسطوح تقدر بمربع الزارع والأجسام تقدر بمكعب الذراع : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 4 - 4 ) وأعنى بقولي تقدر : في ج أي .
( 5 - 5 ) الذي يقدر به جميع الخطوط والسطوح والأجسام : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 6 ) مختلف : في ب يختلف .
( 7 - 7 ) فمن أصحاب صناعة المساحة : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 8 - 8 ) فيتبين من اختلافه أن مقداره إنما هو مفروض بحسب اقتراح الواضع له : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 9 - 9 ) الذي تقدر به المقادير : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 10 ) بذراع : في ب بالذراع .
( 11 - 11 ) ثم ربما زيد فيه من بعد تقديره بالذراع وربما لم يزد عليه ، والزيادة في هذا المقدار أيضا قد تختلف : هذه الفقرة ساقطة في ج ومكانها فارغ .