والجسم والسطح والخط لا يحتاج في قسمتها إلى قسمة غيرها « 1 » ، « 2 » وانقسامها إنما هو « 2 » بالذات ، « 3 » وإنما انقسمت هذه بالذات « 3 » .
« 4 » فقد ظهر من هذا المثال أن المنقسمات منها ما ينقسم بالذات ، ومنها ما ينقسم بالعرض « 4 » ، وقد « 5 » تبين منه « 6 » أنه « 7 » ليس كل منقسم فهو مقدار .
فلنرجع الآن إلى الزاوية « 8 » فنقول : إن الزاوية « 8 » إنما تنقسم / / بالعرض لا بالذات « 9 » ، وذلك لأنها « 10 » إنما تنقسم إذا كانت مسطحة بانقسام السطح الذي هي صورة فيه ، وذلك أن الخطين المحيطين بالزاوية المسطحة هما محيطان بالسطح ، أعنى مكتنفان للسطح .
وإذا « 11 » قسّم السطح الذي يحيط به هذان الخطان بخط آخر ، صارت الخطوط ثلاثة وكانت ثلاثتها ملتقية على نقطة ، وصار كل اثنين من الثلاثة يحيطان بجزء من ذلك السطح ، فيصير السطح المنخرط
هامش
( 1 ) غيرها : في ب غيره .
( 2 - 2 ) وانقسامها إنما هو : بدلا من هذه الجملة في ب توجد كلمة واحدة في ج وهي : فيكون
( 3 - 3 ) وإنما انقسمت هذه بالذات : هذه العبارة ساقطة في ب .
( 4 - 4 ) فقد ظهر من هذا المثال أن المنقسمات منها ما ينقسم بالذات ، ومنها ما ينقسم بالعرض : هذه الفقرة في ب ، توجد بدلا منها في ج فقرة أخرى وهي : وانقسم السواد وما يجرى مجراه بالعرض ، لأنها ليست مقادير .
( 5 ) وقد : في ج فقد .
( 6 ) منه : ساقطة في ج .
( 7 ) أنه : في ج أن .
( 8 - 8 ) فنقول إن الزاوية : الكلمات الثلاثة ساقطة في ج .
( 9 ) بالذات : ساقطة في ج .
( 10 ) لأنها : في ب أنها .
( 11 ) وإذا : في ج فإذا .