وإنما ذكرنا كليهما لنشاهد ما يولده الفضل بين إطلاق الزمان وبين تعديله في هذا المقدار من اختلاف هذه الأشياء ليتصور ما قلنا ويحقق .
وبعد ذلك وجد أبو الوفاء ببغداد في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ليزدجرد مدة الربع الشرقي : صا ، لد ، كه ، والشمالي : صد ، ط ، ز ل ، فيكون ما بين المركزين ، 0 ، ب ، ه ، يا ، يز ، والأوج : فه ، 0 ، يه ، لب ، ووجد أبو حامد الصغاني ببغداد في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ليزدجرد الشرقي : صا ، مو ، م ، و ، الشمالي : صد ، ي ، وبذلك يخرج ما بين المركزين : 0 ، ب ، و ، لج ، يز ، والأوج : فا ، ب ، كط ، مه ، وقد وقعنا من هذه الجهة في أكثر مما كنا فيه من تلك ، ويجب أن لا يهتم قلب المتأمل لهذا الاضطراب حتى تخيله من عجزه إلى حقيقة له في ذوات الموجودات فإنه يعلم أنه يمتنع في السنة الواحدة أن يختلف ما بين المركزين إن كان له اختلاف أو الأوج حتى يتردد بإقبال وإدبار فإن أراد أن يعتبر هذا بنفسه فنحن يمكنه من ذلك بوجهين يستعملهما وأحدهما ، أن سليمان بن عصمة وهو المجتهد في طلب التحقيق بأقصى الوسع وجد في التاريخ الذي ذكرنا مدة الربيع : صج ، كز ، لا ، والصيف : صج ، ب ، كه ، والخريف ، قط ، كب ، مب ، والشتاء ، قط ، لد ، مح ، فإذا اعتبر العمل في النصف الشمالي خرج ما قدمناه وإذا اعتبر بالنصف الهابط خرج ما بين المركزين : 0 ، ب ، 0 ، كز ، والأوج :
مج ، يا ، ا ، وبالنصف الجنوبي ما بين المركزين : 0 ، ب ، و ، يج ، يد ، والأوج : فب ، يد ، يج ، وبالنصف الصاعد ما بين المركزين : 0 ، ب ، ي ، ك ، والأوج : مج ، د ، لح .
والوجه الثاني أن أبا حامد وجد مدة الربع الشرقي : صا ، مو ، م ، والشمالي : صد ، ي ، والغربي : ص ، يز ، ن ، والجنوبي : مح ، ك ، فباعتبار الشرقي مع الشمالي يحتاج ما ذكرناه آنفا ، وبالشمالي مع الغربي يحتاج ما بين المركزين : 0 ، ب ، و ، كج ، والأوج : فب ، نب ، لج ، وبالغربي مع الجنوبي يخرج ما بين المركزين : 0 ، ب ، ي ، ك ، والأوج : فا ، لح ، يط ، وبالجنوبي مع الشرقي يكون ما بين المركزين : ه ، ب ، ي ، نج ، والأوج : فا ، يح ، نط ، وفي هذا كفاية للاعتبار ومحصول الأرصاد الكائنة على أنصاف الفصول أنها في الربع الشرقي قد تطابقت على كمية صحاح أيامه وفي الدقائق التي تتبعها أنها أكثر من :
لج ، وأقل من ، مزمع ، اضطراب في نظامها فإن أبا حامد موافق لما في كتاب سنة الشمس وزائد على أبي الوفاء وكلهم مقاربون في الشمالي والمحكي عن الشماسية فيه خارج عن الإجماع بقريب من يوم ونصف وإذا كان الأمر على هذا كان في المرجع إلى ما توليته أصوب فإنه لي كالعيان : مو ، كد ، للإيمان .
وقد وجدت مدة الربع الشمالي في كرتين : صج ، يو ، م ، وفي ثالثة : صج ،
القانون المسعودي — صفحة 126
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص١٢٦