تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إزاحة العلة في معرفة القبلة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
اليمنى ، و « الجدي » إذا طلع خلف المنكب الأيمن ، والفجر موازيا لمنكبه الأيسر ، والشفق محاذيا لمنكبه الأيمن ، و « الهنعة » « 1 » إذا طلعت بين الكتفين ، و « الدبّور » مقابله ، و « الصّبا » خلفه و « الشمال » على يمينه و « الجنوب » على يساره « 2 » ، أو بجعل عين الشمس عند الزوال على حاجبه الأيمن « 3 » .
هامش
( 1 ) والهنعة : منكب الجوزاء الأيسر ، وهي خمسة أنجم مصطفّة ينزلها القمر ، الصحاح 3 / 1309 ، هنع . ( 2 ) قال الجوهري : الصّبا - بالفتح - ريح ومهبّها المستوي أن تهبّ من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار ، ونيّحتها الدّبور ( يعني : مقابلتها ) ، الصحاح 6 / 2398 ، صبا . والجنوب : ريح تقابل الشمال ، الصحاح 1 / 103 ، جنب . وقال الفيروزآبادي : الشّمال بالفتح ، ويكسر : الرّيح التي تهبّ من قبل الحجر ، أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل ، والصحيح أنّه ما مهبّه بين مطلع الشمس وبنات نعش ، أو من مطلع النعش إلى مسقط النّسر الطائر ، ويكون اسما وصفة ، ولا تكاد تهبّ ليلا . القاموس المحيط 2 / 1348 ، شمل . وقال : الجنوب : ريح تخالف الشمال ، مهبّها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا ، القاموس المحيط 1 / 143 ، جنب . وقال : الصّبا : ريح مهبّها من مطلع الثريا إلى بنات نعش ، القاموس المحيط 2 / 1707 ، صبا . وقال : الدّبور : ريح تقابل الصّبا ، القاموس المحيط 1 / 551 ، دبر . وقيل : الدّبور : ريح ، مهبّها من مغرب الشمس إلى مطلع سهيل ، لسان العرب 4 / 283 ، دبر . ( 3 ) وللشهيد الثاني كلام جيد في قبلة أهل العراق ومن والاهم . قال : المراد بمن والأهم ، من كان في جهتهم بحيث يقاربهم في طول بلدهم ، وهم أهل خراسان ومن ناسبهم كما ذكره جماعة من الأصحاب ، وإن كان التحرير التام يقتضي احتياجهم إلى زيادة انحراف يسير نحو المغرب . وينبغي أن يراد بالفجر والمغرب ما يعمّ الاعتدالين ؛ ليمكن موافقته لباقي العلامات ، بحمل العموم على بعض الأفراد الخاصة ، فإن جعل مغرب الاعتدال أو مشرقة كذلك يوجب استقبال نقطة الجنوب واستدبار نقطة الشمال ، وذلك لا يطابق جعل الجدي طالعا خلف المنكب الأيمن ، بل يوجب كونه بين الكتفين . وتحرير المحل أن العلامات الثلاث لقبلة العراق ليست على وتيرة واحدة ، فإن الأولى ، إن أخذت عامة أمكن مطابقتها لنقطة الجنوب وما مال عنها إلى المشرق والمغرب ، -