فصل في ذكر أقسام القبلة وأحكامها
المكلّفون في باب التوجّه إلى القبلة على ثلاثة أقسام :
منهم : من يلزمه التوجّه إلى نفس الكعبة ، فلا يحتاج إلى طلب الأمارات وهو كلّ من كان مشاهدا لها ، بأن يكون في المسجد الحرام .
أو يكون في حكم المشاهد ، بأن يكون ضريرا ، أو يكون بينه وبين الكعبة حائل .
أو يكون خارج المسجد الحرام بحيث لا يخفى عليه جهة الكعبة .
والقسم الثاني : من يلزمه التوجّه إلى نفس المسجد الحرام وهو : كلّ من كان مشاهد المسجد الحرام أو في حكم المشاهد ، أو غلب على ظنّه جهته ممّن كان في الحرم « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر المبسوط 1 / 77 ، الجمل والعقود ( الرسائل العشر ) : 175 ، الوسيلة : 85 ، المهذب 1 : 84 ، الفقيه 1 : 177 ، الخلاف 1 : 295 ، النهاية : 62 ، الاقتصاد ، 257 ، مصباح المتهجد : 24 ، المسرام : 60 ، الشرائع 1 / 65 . ودليلهم على هذا القول الروايات المشتملة على التفصيل ، كمرسلة ابن الحجّال : إن اللّه جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا . وسائل الشيعة 4 / 303 أبواب القبلة باب 3 حديث 1 ،