في بعض بيوتها ؛ لأنّه لا يتعذّر عليه طريق العلم « 1 » .
ومن كان وراء جبل من جبال مكّة وهو في الحرم ، وأمكنه معرفة القبلة من جهة العلم ، ( لم يجز له أن يعمل على الاجتهاد ، بل يجب عليه طلبها من جهة العلم ) « 2 » .
ومن نأى عن الحرم فقد قلنا له أن يطلب جهة الحرم مع الإمكان ، فإن كان له طريق يعلم « 3 » منه جهة الحرم وجب عليه ذلك ، وإن لم يكن له طريق يعلم منه رجع إلى الأمارات التي ذكرناها ، أو عمل على غلبة الظنّ « 4 » .
فإن فقد هذه الأمارات صلّى إلى أربع جهات على ما ذكرناه ، فإن لم يتّسع « 5 » الوقت أو لا يتمكّن من ذلك يصلّي إلى أي جهة شاء « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر المبسوط 1 / 78 .
( 2 ) ما بين القوسين لم يرد في « ه » . وانظر المبسوط 1 / 78 .
( 3 ) في « ه » : العلم .
( 4 ) انظر المبسوط 1 / 78 .
( 5 ) في « ه » زيادة : له .
( 6 ) انظر المبسوط 1 / 78 - 79 .