الإهداء
إلى القائم المنتظر ؛
الذي يصفع فسقة الفقهاء ، وكذبة العلماء . . فينقذ الإنسانية من وثنيّتها الضالة ، ويحطّم ظلمة الحكّام ، ويدوس جهلة المعاندين . . فيملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما .
إلى الفارس المظفّر ،
الذي يكون أمره أبين من الشمس ! .
إلى حامل مواريث الأنبياء والمرسلين :
الذي لم يستطع بياني - وكلّ بيان - أن يقول فيه إلّا ما هو دون قدره ،
إلى سيّدي ومولاي ، ومن هو أولى منّي بنفسي .
أرفع نهلات من بحر جدّه الأعظم وآبائه الميامين صلوات اللّه عليهم ، ليكون لي ذخرا يوم لا ينفع مال ولا بنون . .
المؤلف