[ مفتتح ]
. . وأنت ؟
أنت ، يا علّام الغيوب :
أطلعت على بعض الغيب من ارتضيت من رسلك وأوليائك ،
واستأثرت لنفسك بالبعض الآخر ؛
فكشف الرّسل والأولياء لنا معالم الطريق :
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ، وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً
« 1 »
.
في تأويل للأئمة : زين العابدين ، والباقر ، والصادق ، عليهم السّلام :
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ :
قيام القائم « 2 »
والنبيّ والأئمة هم الذين عناهم اللّه تعالى بقوله :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) المدثّر - 31 .
( 2 ) الذاريات - 23 ، والخبر في البحار ج 51 ص 53 ، والغيبة للطوسي ص 110 ، وينابيع المودة ص 81 وص 84 والإمام المهدي ص 57 ، وإلزام الناصب ص 30 ، ومنتخب الأثر ص 171 .
( 3 ) آل عمران - 7 راجع مجمع البيان م 2 ص 410 والكافي م 1 ص 186 و 213 .