- تغلو طائفة من شيعتي حتى يتّخذوني ربّا ! . وإني بريء مما يقولون « 1 » . .
( براءة اللّه ورسوله من المشركين . . وفي هذا كفاية لمن كان وراء الحقيقة والواقع ، واقع أئمة الهدى ، وأعلام التّقى ، وحجج اللّه على من في الدّنيا . . ) .
قال الإمام الباقر عليه السّلام :
- وجهه كوكب درّيّ مشرب بحمرة « 2 » .
( وقال ) : - بالقائم علامات : داء الحزاز برأسه ( القشرة ) وشامة تحت كتفه الأيسر . تحت كتفيه ورقة مثل الآس « 3 » .
( وقال : ) - في شعره قطط ( أي : قصر وتجعّد ) أفرق الثنايا ، أبلجها ، واضح الجبين « 4 » . ( وروي قريب منه عن الصادق عليه السّلام . . وقال : )
- مشرف الحاجبين ، غائر العينين من سهر الليالي ، بوجهه أثر « 5 » . . ( هو الخال الذي على خدّه الشريف ) .
قال الإمام الصادق عليه السّلام :
- إنه من أعظم البليّة أن يخرج إليهم صاحبهم شابّا ، وهم يحسبونه شيخا كبيرا ! « 6 » . ( فخروجه في سن الشباب امتحان لعقيدة الناس وابتلاء لهم من حيث الثبات عليه . وسنتكلم عن شبابه في موضوع مستقلّ نشبعه بحثا ونتناول فيه سائر نواحيه . . وقال : )
- إن في صاحب الزمان شبها من يونس : رجوعه في غيبته بشرخ الشباب « 7 » .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 198 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 104 وص 138 و 139 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 115 والبحار ج 51 ص 40 و 41 وإلزام الناصب ص 139 ومنتخب الأثر ص 241 مع صفات غيرها .
( 4 ) منتخب الأثر ص 165 وإلزام الناصب ص 104 وص 108 بعضه .
( 5 ) إلزام الناصب ص 138 .
( 6 ) منتخب الأثر ص 258 وإعلام الورى ص 407 بلفظ آخر وفي مصادر أخرى كثيرة نقل بعضها عن بعض .
( 7 ) الغيبة للطوسي ص 259 وإعلام الورى ص 403 والبحار ج 52 ص 287 ومنتخب الأثر ص 285 .