الأيمن ، والعلامة الخاتم الذي بين كتفيه كخاتم النبوّة . وقد روي أول هذا الحديث عن الصادق عليه السّلام . . ثم قال أبو الحسن عليه السّلام : )
- ضخم البطن وكلّها متقاربة ، برّاق الثنايا ، عريض ما بين المنكبين « 1 » .
( وقيل : أزيل الفخذين : أي بعيد ما بينهما ) في كتفه علائم نبّوة محمد .
( وقال : ) - حسن الوجه ، حسن الشّعر ، يسيل شعره على منكبيه ، ونور وجهه يعلو سواد لحيته « 2 » .
( وجاء عنه في بعض صفاته التي تلفت النظر إلى تفرّده بها لأنها معجزة تثبت كونه المهديّ : ) - يومىء للطير فيسقط على يده ، ويغرس قضيبا في الأرض فيخضرّ ويورق « 3 » : ( وسنعرض إلى هذا الموضوع في حينه ، فلا يذهبنّ بنا العجب من معجزة تتجلّى فيها قدرة اللّه في مناسبة هامّة لتكون دالة عليه فتنجي الكثير من المؤمنين المشككين الباحثين عن الحق . . وقال : )
- سيأتي اللّه بقوم يحبهم ويحبونه ، ويملك بينهم من هو غريب ، وهو المهديّ ، أحمر الوجه ، بشعره صهوبة ( أي شقرة في سواد ) يملأ الأرض عدلا بلا صعوبة ، يعتزل في صغره عن أمه وأبيه « 4 » . .
( وقال عليه السّلام أيضا : ) - يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ، أبيض مشرب حمرة . مبدح البطن ( واسعها ) عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان : شامة على لون جلده ، وشامة على شبه شامة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 114 ومنتخب الأثر ص 150 بلفظ قريب وكذلك في البحار ج 51 ص 131 وإعلام الورى ص 434 وإلزام الناصب ص 138 و 139 وينابيع المودة ج 3 ص 174 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 165 بعضه .
( 2 ) البحار ج 51 ص 36 وإلزام الناصب ص 138 وص 178 والغيبة للطوسي ص 281 .
( 3 ) منتخب الأثر ص 154 والملاحم والفتن ص 123 .
( 4 ) منتخب الأثر ص 157 وينابيع المودة ج 3 ص 131 - 132 .
( 5 ) البحار ج 51 ص 35 ومنتخب الأثر ص 185 وإلزام الناصب ص 138 و 139 والملاحم والفتن ص 58 بعضه .