20 - الثائرون . . . . والرايات
أ - الأصهب . . . . . والأبقع
( جاء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السّلام - مجموعا - في هذا الموضوع : )
- إذا هلك علج بالشام . . فإذا قام العلج الأصهب وعسر عليه القلب ، لم يلبث حتى يقتل . فهناك الملك إلى التّرك . . ويحلّ بالشام الغلاء ، وتكثر الوقائع ، وتقوم الحرب على قدم وساق « 1 » ! . ( والقلب في هذه الرواية هو : دمشق التي يهلك فيها العلج المذكور حين يعجز اليهود عن الاستيلاء عليها ويقتل قائدهم فيها أو أثناء معركتها . ثم يكون الملك الظاهريّ للأجانب الذين ترزح الدول العربية والإسلامية تحت نير سيطرتهم ، وتقع فريسة ظلمهم وتحكّمهم ! . ثم جاء عن أمير المؤمنين عليه السّلام : )
- فإن كان كذلك ، أقبلت عليهم فتن لا قبل لهم بها ! . ألا وإنّ أوّلها الهجريّ ، والعطرفيّ ، والرّقطيّ ، وآخرها السفياني والشامي . « 2 » ( والظاهر من هذا
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 204 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 195 والمهدي ص 194 وبشارة الإسلام ص 78 بلفظ مختلف .