الكريم في الآيات التي ذكرنا :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً ،
لنحاكمكم على بغيكم بين الشعوب . . ثم قال : )
- ( 39 : 1 - 24 ) : ها أنذا عليك يا جوج ريش روش ماثك وتوبال ، وأردّك وأقودك وأصعدك أقاصي الشمال ، وآتي بك على جبال إسرائيل ، فتسقط على جبال إسرائيل ، أنت وكلّ جيشك والشعوب الذين معك . . ( وهذا عين ما روي عندنا عن سطوة الصين في آخر الزمان ، وعن خروجها من وراء السور بهدف أن تستعمر المعمور ، ثم يكون نصيبها التدمير والهلاك ) .
بطرس الثانية :
- ( 3 : 7 - 10 ) : وأما السماوات والأرض الكائنة الآن ، فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها ، محفوظة إلى يوم الدّين وهلاك الناس الفجار . سيأتي كلصّ في الليل يوم الرّب الذي فيه تزول السماوات بضجيج ، وتنجلي العناصر محترقة ، وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها .
( فهل يريد الناس أن تجيء أخبار سماوية بأوضح من هذا البيان ؟ . إنها تنطق بحروب جويّة صاروخيّة نوويّة ، وبمصانع تحترق وأرض تتدمّر وتخرب وتنعدم فيها الحياة قبل حصول ذلك بألفي عام ! ! ! ولفظة ( الضجيج ) في هذا الخبر تصوّر لنا معارك الطائرات المقاتلة ، وانجلاء الجوّ عن عناصر محترقة بفعل القذائف وغيرها مما يحرق الأرض . . وهل احتراق الأرض بغير تفجير البترول فيلتهب الحجر والشجر والمدر كما جاء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأوصيائه ؟ ! ألا إنه قد جاء الحق . . ونسأل اللّه أن يزهق الباطل بسيف القائم بالحقّ ! . )