وميراثي إسرائيل الذين بدّدوهم بين الأمم وقسّموا أراضيّ ، وألقوا قرعة على شعبي وأعطوا الصبيّ بزانية ، وباعوا البنت بخمر ليشربوا . . ( ووادي يهوشافاط هو الذي يدعى وادي قدرون قرب القدس ، وهذه من أعلام نبوّة المسيح عليه السّلام الذي يتحدث بما جرى لليهود من بعده كأنه يراه خطوة خطوة . . ثم يكمل في : 3 : 12 ) .
- تنهض وتصعد الأمم إلى وادي يهوشافاط ، لأني هناك أجلس ( أي المسيح عليه السّلام عند نزوله من السماء ) لأحاكم جميع الأمم في كلّ ناحية .
رؤيا : ( عدد : 16 ) :
( يعيّن فيها ساحة الحرب بذاتها في آخر الزمان لمحاكمة إسرائيل فيقول في :
( 20 : 7 - 10 ) فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية : هرمجدّون ! .
( فتأمّل ! . )
حزقيال : ( عدد : 17 ) :
- يحلّ الشيطان من سجنه ، ويخرج ليضلّ الأمم الذين في أربع زوايا الأرض ، يأجوج ومأجوج يجمعهم للحرب ، الذين عددهم مثل رمل البحر ( وهم الصينيون ) فصعدوا على عرض الأرض ، وأحاطوا بمعسكر القدّيسين وبالمدينة المحبوبة ، فنزلت نار من السماء وأكلتهم ! . ( والمدينة هي القدس ، وهل النار التي ذكرها غير القذائف المحرقة التي تتساقط من الجوّ ؟ ! ! ربما كانت هي ، أو ربما كانت نارا سماوية . . فتبارك اللّه الذي كل ما جاء من عنده واحد على لسان سائر رسله وأنبيائه . ثم يتابع : )
- قل لطائر كلّ جناح ، وكلّ وحوش البر : اجتمعوا وتعالوا احتشدوا إلى ذبيحتي التي أنا ذابحها لكم . ذبيحة عظيمة على جبال إسرائيل ، لتأكلوا لحما وتشربوا دما . . ( ثم يخبر أن الناس يظلّون سبعة أشهر يسحبون جثث القتلى ويدفنونها ، ويتابع : )
- حيّ أنا يقول السيد الرّب . إني ، بيد قوية ، وبذراع ممدودة ، وبسخط مسكوب ، أملك عليكم وأخرجكم من بين الشعوب ، وأجمعكم من الأراضي التي تفرّقتم فيها وأحاكمكم هناك وجها لوجه . . ( وهذا هو الذي جاء في نص القرآن