الأسفل من النار « 1 » ! . . ( وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- لا تتعلّموا العلم لتباهوا به العلماء ولتماروا به السّفهاء ، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم . فمن فعل ذلك فهو في النار « 2 » ! . ( ثم توعّد علماء السّوء بداهية دهماء سيكون شرّها مستطيرا حين قال : )
- يكون في أمتي فزعة ، فتصير الناس إلى علمائهم فإذا هم قردة وخنازير ، قد عوقبوا بنظير ما فعلوا من تغيير الحق عن جهته ، وتحريف الكلام عن مواضعه ! ! ! مسخ اللّه صورهم وغيّر خلقتهم كما بدّلوا الحق باطلا « 3 » . ( وهذه المرحلة الشائنة ستكون . . وقد صرّح بها من يعرف ما كان وما سيكون . .
وسيصيب ذلك من جعل الدنيا فوق رأسه مصعّرا خدّه عن قول رسول كريم
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
« 4 » . . . ذمّ فقهاء السوء في آخر الزمان واعتبر علماءهم شرار خلق اللّه على الأرض ، لأنهم - كما وصفهم - إن نالوا منصبا لا يشبعون من الرّشى ، وإن خذلوا عبدوا على الرياء ، فهم قطّاع طرق المؤمنين ، والدّعاة إلى نحلة الملحدين ! . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متبرّئا من فقهاء السوء : )
- علماؤهم خونة فجرة ! . أشرار خلق اللّه هم وأتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبّهم ويجالسهم ويشاورهم ! ! ! فقهاؤهم خونة يدّعون أنهم على سنّتي ومنهاجي وشرائعي . . إنهم منّي براء ، وأنا منهم بريء « 5 » ! ! ! ( وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ، ووزراء فسقة ، وعرفاء ظلمة ، وأمناء خونة « 6 » ! .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 186 وبشارة الإسلام ص 134 بلفظ آخر عن الإمام الصادق عليه السّلام .
( 2 ) المحجة البيضاء ج 1 ص 125 والاختصاص ص 251 .
( 3 ) انظر بشارة الإسلام ص 176 .
( 4 ) التكوير - 20 .
( 5 ) إلزام الناصب ص 185 .
( 6 ) منتخب الأثر ص 432 والبحار ج 52 ص 193 والغيبة للنعماني ص 130 عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، والإمام المهدي ص 219 بلفظ قريب ، وإلزام الناصب ص 182 نصفه الأول . .