نأخذ منه ما يلي : )
- ويرى الرجل من زوجته القبيح فلا ينهاها ، ولا يردّها عنه ، ويأخذ ما تأتي من كدّ فرجها ومن مفسد خدرها ، حتى لو نكحت طولا وعرضا لم ينهها ولا يسمع ما وقع - أي ما قيل فيها من الكلام القبيح - فذاك هو الدّيوث « 1 » ! ! ! ( ثم قال عليه السّلام : )
- تزوّج الامرأة بالامرأة ، وتزفّ كما تزفّ العروس إلى زوجها « 2 » ! . ( وقال أيضا : )
- فإذا كان ذلك أقبلت عليهم فتن لا قبل لهم بها « 3 » ! .
( وقد بلينا بالفتن التي جلّت في ديار الإسلام منذ ثلث قرن . . ونحن ساهون سادرون نغطّ في نوم عميق لولا قذائف المدافع وصواريخ الطائرات ، وفوهاث النار التي تحرق الأخضر واليابس من بقاع الدنيا ! . ثم قال عليه السّلام في نفس الموضوع : )
- إذا رأيت الرجل يأكل من كسب امرأته من الفجور ، يعلم ذلك ويقيم عليه ! .
بل يكري امرأته وخادمته وجاريته - يعني : بنته - ويرضى بالدنيّ من طعامه وشرابه وملذّاته « 4 » ! ! ! ( وهذه الحالة متوفّرة عند أفراد في عصرنا تتحدّث عنهم الصّحف أحيانا تحت عناوين المجرمين والملاحقين ، وتتحدّث المجالس عن كثيرين منهم لم تصل إليهم يد القانون الرحيم بأمثالهم لأنهم من سادة المجتمع الراقي وسيّداته ! . ثم قال عليه السّلام : )
- ويعيّر الرجل على صون النساء « 5 » ! . ( وما أكثر من يعيّر على صون زوجته وبناته ! . ثم ما أكثر السيّدات والبنات اللواتي لا يردن الصّون ولا يرغبن في سماع هذه اللفظة البالية ! . وكم وكم من رجل اتّهم بالتضييق على زوجته وبناته إذا حاول شيئا من هذا ، ثم رمي بالرجعيّة المتحجّرة والذهنيّة العتيقة حين حاول أن يقول
هامش
( 1 ) بشارة الإسلام ص 77 وإلزام الناصب ص 195 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 195 وبشارة الإسلام ص 76 .
( 3 ) بشارة الإسلام ص 78 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 183 ، ومنتخب الأثر ص 430 والبحار ج 52 ص 257 وبشارة الإسلام ص 132 إلى ص 135 .
( 5 ) بشارة الإسلام ص 133 وإلزام الناصب ص 183 مع تفصيل واف ، في المصدرين .