- تنكح الأرحام ويكتفى بهنّ ! ! ! « 1 » ( ثم تحدّث الصادق عليه السّلام في هذا الموضوع بما هو أخزى فقال : ) - تنكح البهائم « 2 » ! ! !
( وقال عليه السّلام أيضا : ) - إذا رأيت الرجل يعيّر على إتيان النساء ! . « 3 »
( ثم قال : ) - إذا صار الغلام يعطي ما تعطي المرأة ! . يعطي قفاه لمن ابتغى « 4 » ! ! !
( . . فنعوذ بك وحدك يا رب من ذلك كلّه ! . فقد حلّت هذه الآفات كلّها في المجتمع الإنسانيّ . . وقد مشت هذه الموبقات كما تمشي النار في الهشيم لا يقف في وجهها شيء ! ! ! . وها هوذا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعدّد مثل هذه المخازي التي تتفشّى آخر الزمان فيقول : )
- يتسمّن الرجال للرجال ، والنساء للنساء « 5 » ! . ( وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا في الموضوع : )
- يزفّ الرجال للرجال كما تزفّ المرأة لزوجها « 6 » ! ! !
( وقد حصل هذا كثيرا ، فلا يستعجلنّ أحد بالإنكار . . إذ أخذت تباشير هذه الآفة المخزية تحلّ في العالم . . فقد سجّلت محكمة في الدانمرك زواجا بين شابّين - رجلين ! - وتلتها محاكم أخرى في غربيّ وأواسط أوروبا ، وحفلت صحف العالم بتصاريح وافية عن سعادة العريس مع العريس ! ! ! فأقبح بهذا الخلق القذر الذي إذا تتبّعنا أقوال الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه ، نرى أن يرتمي في أحضان البهيميّة بوقاحة
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ص 429 والبحار ج 52 ص 257 وص 258 وإلزام الناصب ص 183 وبشارة الإسلام ص 133 .
( 2 ) منتخب الأثر ص 430 وفي جميع مصادر الرقم السابق .
( 3 ) منتخب الأثر ص 430 والبحار ج 52 ص 257 وبشارة الإسلام ص 131 إلى ص 135 وأكثر المصادر السابقة في نفس الصفحات .
( 4 ) انظر إلزام الناصب ص 183 ومنتخب الأثر ص 429 والبحار ج 52 ص 257 وبشارة الإسلام ص 132 إلى 135 .
( 5 ) البحار ج 52 ص 257 ومنتخب الأثر ص 429 وبشارة الإسلام ص 131 إلى 135 بتفصيل .
( 6 ) انظر بشارة الإسلام ص 76 وإلزام الناصب ص 121 وص 195 .