- يكون هلاك الرجل على يدي أبويه ، فإن لم يكن له أبوان فعلى يدي زوجته وولده . فإن لم يكن له زوجة وولد فعلى يدي قرابته وجيرانه « 1 » . ( ثم ذكر هرجا ومرجا يكون بين الناس ، فقال : )
- إذا استعلن الفجور وقول البهتان والإثم والطغيان . . وأكرم الأشرار « 2 » .
( وقال : ) إذا دبّ الكبر في القلوب دبيب السّمّ في الأبدان ، وظهرت الجرائم ، وهوّنت العظائم « 3 » . . ( ثم لم ينس عنجهيّتنا الفارغة ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- إذا مشت أمّتي المطيطا ، وخدمتهم أبناء فارس والروم « 4 » . . ( والأمّة الإسلامية تمشي اليوم في الأرض مرحا ، ويخدمها الشرق والغرب بشرطين بسيطين هما :
- أن تبيعهم دينها بدنياهم وتعتنق مبادئهم .
- وأن تسلّطهم على منابع بترولها وعلى عائدات ذلك البترول فتنعم بها مصارفهم .
- إنهم في خدمة الأمة الإسلامية على هذا الأساس والأمة تمشي المطيطا ! .
ولكنها لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ، بل سينقضّ عليها أعداؤها - من شرقيّين وغربيّين - وستنتقض عليها الآفاق من شعوبها وغير شعوبها ، وهي سادرة ساهمة ! ! ! ثم قال عنّا وكأنه يعيش بيننا : )
- يكثر فيهم المال ، ويعظّم أصحاب المال « 5 » . . ( فقد كثر وأغرقنا أوروبا ، وغطّينا أمريكا بالمال . . وهم ، ونحن نعظّم أصحاب المال ونزدري كلّ من يدعو إلى اللّه سبحانه وإلى سبيل الرشاد ! . ثم جاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيان ما يسبق موعد الظهور المبارك : )
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ص 437 والكشكول ص 580 .
( 2 ) الإمام المهدي ص 219 ومثير الأحزان ص 298 وبشارة الإسلام ص 133 .
( 3 ) إلزام الناصب ص 181 والبحار ج 52 ص 264 وبشارة الإسلام ص 23 .
( 4 ) معاني الأخبار ص 301 بزيادة : وكان بأسهم بينهم وإلزام الناصب ص 21 .
( 5 ) انظر البحار ج 52 ص 259 وبشارة الإسلام ص 32 وص 134 بلفظ قريب ، ومثله في إلزام الناصب ص 182 .