- ألمتّقون : شيعة عليّ . والغيب : هو الحجّة الغائب « 1 » .
( وعنه عليه السّلام أيضا : ) - الّذين يؤمنون بالغيب : من أقرّ بقيام القائم أنه حق « 2 » .
( وجاء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ) - لا يزالون قوم من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين - أي منتصرين - إلى يوم القيامة « 3 » .
( وورد عنه بلفظ : ) لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ، حتى يأتي أمر اللّه « 4 » . ( وأعتقد أنه يعني أصحاب رايات الحقّ في آخر الزمان ، الذين يكونون من أنصار القائم عليه السّلام في حروبه ، والذين لا يفتأون يحملون دعوة الحق ويقاتلون باسم الإسلام . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام مشيرا إلى مكان وجودهم ، وإلى ثلة منهم : )
قم يجتمع فيها عباد اللّه المؤمنون ، ينتظرون محمدا وشفاعته للقيامة والحساب ، يجري عليهم الهم والغم والأحزان والمكاره « 4 » .
( وجاء عن الصادق عليه السّلام في قمّ وأهلها في حديث : )
- . . فيجعل اللّه قمّ وأهلها قائمين مقام الحجة « 5 » . ( أي مراجع للشيعة كما هي الحال الآن ، فإنهم حملة الدين والمذهب . فتصوّر أقوال من نفذت بصيرتهم إلى أبعد من اثني عشر قرنا ! ! ! ثم يقول الصادق عليه السّلام عنها أيضا : )
إنما سمّيت قمّ هكذا لأن أهلها يجتمعون مع قائم آل محمد ، ويقومون معه ويستقيمون على نصرته « 6 » . ( وجاء عنه عليه السّلام : )
- جرى ذكر أهل قمّ أمام أمير المؤمنين عليه السّلام فترحّم عليهم وقال : رضي اللّه
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 137 .
( 2 ) البحار ج 51 ص 52 وج 52 ص 124 ونور الأبصار ص 21 والاختصاص ص 101 .
( 3 ) نهج الفصاحة ج 2 ص 516 ومنتخب الأثر ص 514 وصحيح مسلم ج 6 ص 52 و 53 والإمام المهدي ص 135 ما عدا آخره عن العسكري عليه السّلام والاختصاص ص 101 ، والبحار ج 51 ص 52 و 88 وج 52 ص 124 ونور الأبصار ص 21 والمهدي ص 191 .
( 4 ) الاختصاص ص 101 .
( 5 ) منتخب الأثر ص 443 .
( 6 ) منتخب الأثر ص 485 .