هكذا كان الأئمّة عليهم السّلام يعلمون بتعليم اللّه تبارك وتعالى .
قال الصادق عليه السّلام : « إن اللّه تعالى خلق أربعة عشر نورا قبل الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا ، فقيل له : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجّال ويطهر الأرض من كل جور وظلم » . « 1 »
ورواية عن الإمام الكاظم عليه السّلام قال : « إذا فقد الخامس من ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلنّكم أحد عنها .
يا بنيّ إنه لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به . إنّما هي محنة من اللّه عزّ وجلّ امتحن اللّه بها خلقه ، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصحّ من هذا لا تبعوه .
فقلت : يا سيدي ومن الخامس من ولد السابع ؟
فقال : « يا بنيّ عقولكم تضعف عن ذلك ، وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه » . « 2 »
وهناك رواية في إكمال الدين وإتمام النعمة أيضا عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 335 / ح 7 .
( 2 ) مسائل عليّ بن جعفر : 325 / ح 810 ؛ الإمامة والتبصرة : 113 / ح 100 ؛ الكافي 1 : 336 / ح 2 ؛ علل الشرائع 1 : 244 / ح 4 ؛ إكمال الدين وإتمام النعمة : 360 / ح 1 ؛ دلائل الإمامة للطبري : 534 / ح 516 ؛ كتاب الغيبة للطوسي : 377 / ح 284 .