وفي رواية أخرى قال : « قائم هذه الأمّة هو التاسع من ولدي - التحديد بالتاسع - وهو صاحب الغيبة » . « 1 »
وكذلك عن سيد الشهداء عليه السّلام قال : « منّا اثنا عشر مهديا أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وآخرهم التاسع من ولدي وهو الإمام القائم بالحق يحيي اللّه به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون ، له غيبة يرتد فيها أقوام ، ويثبت على الدين فيها آخرون » ، فيؤذون ويقال لهم :
مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ *
، أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » . « 2 »
وهناك روايات أخرى عن سائر الأئمّة عليهم السّلام ، نكتفي بالإشارة إلى بعض منها فقط .
عن عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام قال : « القائم منّا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا : لم يولد بعد - وكأنّ الإمام يدري سيأتي إحسان إلهي ظهير وينكر ولادته - ليخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة . « 3 »
وعن الإمام الباقر عليه السّلام :
قال الصدوق في إكمال الدين وإتمام النعمة بسنده عن أم هانئ الثقفية وهي امرأة شريفة معروفة في ذلك الوقت .
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 317 / ح 2 .
( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 323 / ح 6 .
( 3 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 330 / ح 14 .