وتداعي الحمام ، وتسافد البهائم ، وعواء الذئب ، وشعور تقيهم الحرّ والبرد ، وآذان عظام .
نسبهم
1334 - عن ابن عباس قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن الخلق فقال : خلق الله ألفا ومائتين في البرّ ، وألفا ومائتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والنّاس ولد آدم ، ما خلا يأجوج ومأجوج .
الترهك من نسلهم
1335 - عن عليّ بن أبي طالب أنّه سئل عن التّرك فقال : هم سيّارة ليس لهم أصل ، هم من يأجوج ومأجوج ، لكنّهم خرجوا يغيرون على النّاس ، فجاء ذو القرنين ، فسدّ بينهم وبين قومهم ، فذهبوا سيّارة في الأرض .
فسادهم
1336 - عن السديّ « 1 » قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ يأجوج ومأجوج خلف السّدّ ، لا يموت الرّجل منهم حتّى يولد له ألف لصلبه ، وهم يغدون كلّ يوم على السّدّ ، فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض ، فيقولون نرجع غدا ونفتحه ، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه قبل أن يلحس ، فلا يزالون كذلك ، حتّى يولد فيهم مولود مسلم ، فإذا غدوا يلحسون قال لهم : قولوا بسم الله ، فإذا قالوا بسم الله ، فأرادوا أن
هامش
( 1334 ) - الكافي : 8 / 220 / 274 ، بحار الأنوار : 6 / 314 / 23 و 54 / 335 / 20 ، تفسير نور الثقلين : 3 / 307 / 228 .
( 1335 ) - تفسير الدر المنثور : 5 / 456 ، كنز العمال : 2 / 457 / 4494 .
( 1336 ) - جمع الجوامع : 2 / 117 ، تفسير الدر المنثور : 5 / 460 .
( 1 ) هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة ، الكوفي الأعور السدي ، قال النسائي :
صالح الحديث ، وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، وقال ابن عدي : هو عندي صدوق ، مات سنة سبع وعشرين ومئة . انظر سير أعلام النبلاء : 5 / 264 / 124 .