تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
عيسى بن مريم فيلقاه على عقبة هرشا فيرغو عليه رغة فيذوب الدجّال كما يذوب الرصاص والنحاس في النار . 1331 - عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة الدّجّال قال : ألا وإنّ أكثر أتباعه أولاد الزّنا ، لابسو التّيجان ألا وهم اليهود ، عليهم لعنة الله ، يأكل ويشرب ، له حمار أحمر ، طوله ستّون خطوة ، مدّ بصره ، أعور اليمين ، وإنّ ربّكم عزّ وجلّ ليس بأعور ، صمد لا يطعم ، فيشمل البلاد البلاء ، ويقيم الدّجّال أربعين يوما ، أول يوم كسنة ، والثاني كأقلّ ، فلا تزال تصغر وتقصر ، حتّى تكون آخر أيّامه كليلة يوم من أيّامكم هذه ، يطأ الأرض كلّها ، إلا مكّة والمدينة وبيت المقدس . ويدخل المهديّ عليه السّلام بيت المقدس ويصلّي بالنّاس إماما ، فإذا كان يوم الجمعة ، وقد أقيمت الصّلاة ، نزل عيسى بن مريم عليه السّلام بثوبين مشرقين حمر ، كأنّما يقطر من رأسه الدّهن ، رجل الشّعر ، صبيح الوجه ، أشبه خلق الله عزّ وجلّ بأبيكم إبراهيم خليل الرّحمن عليه السّلام ، فيلتفت المهديّ عليه السّلام ، فينظر [ إلى ] عيسى عليه السّلام ، فيقول لعيسى : يا ابن البتول صلّ بالنّاس فيقول : لك أقيمت الصّلاة ، فيتقدّم المهديّ عليه السّلام ، فيصلّي بالنّاس ، ويصلّي عيسى عليه السّلام خلفه ، ويبايعه . ويخرج عيسى عليه السّلام ، فيلتقي الدّجّال ، فيطعنه ، فيذوب كما يذوب الرّصاص ، ولا تقبل الأرض منهم أحدا ، لا يزال الحجر والشّجر يقول : يا مؤمن تحتي كافر أقتله ، ثمّ إنّ عيسى عليه السّلام يتزوج امرأة من غسّان ، ويولد له منها مولود ، ويخرج حاجّا ، فيقبض الله تعالى روحه ، في طريقه قبل وصوله إلى مكّة .
هامش
( 1331 ) - عقد الدرر : 274 .