نهاية ملك العباسيين الجدد
1006 - عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليه السّلام أنه قال - والحديث طويل - : إنّ ذهاب ملك بني فلان كقطع الفخّار ، وكرجل « 1 » كانت في يده فخّارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه - شبه الفزع - فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة : إنّ الله عزّ وجلّ ذكره قدّر فيما قدّر ، وقضى ، وحتم بأنّه كائن لا بدّ منه ، أنّه يأخذ بني أميّة بالسّيف جهرة ، وأنّه يأخذ بني فلان بغتة .
تنبيه : إعلم أنّ سقوط دولة بني العباس على يد المغول لم يكن بغتة ، فهذا الوصف خاصّ بدولة العباسيين آخر الزمان ، حيث يتمّ سقوطها على يد السفياني والممهدين للمهدي ، والإمام المهدي عليه السّلام هو وحده الذي وصفت الأحاديث ظهوره بغتة ، كما جاء في الحديث : إنّ أمرنا بغتة .
سقوط الدولة العباسية على يد الممهدين
1007 - عن أبي صادق ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : ملك بني العبّاس يسر لا عسر فيه « 2 » ، لو اجتمع عليهم التّرك والدّيلم ، والسّند والهند والبربر « 3 » والطّيلسان « 4 » ، لن يزيلوه « 5 » .
هامش
( 1006 ) - الغيبة للنعماني : 256 ، بحار الأنوار : 52 / 232 .
( 1 ) في البحار : وذلك كمثل رجل .
( 1007 ) - الغيبة للنعماني : 249 / 4 ، عقد الدرر : 47 ، بحار الأنوار : 31 / 531 .
( 2 ) في بحار الأنوار : عسر عسر ليس فيه يسر .
( 3 ) البربر : اسم قبائل كثيرة في جبال المغرب ، وهم أمم وقبائل لا تحصى ، ينتسب كل موضع إلى القبيلة التي تنزله ، ويقال لمجموع بلادهم البربر . معجم البلدان : 1 / 368 .
( 4 ) الطيلسان : إقليم واسع كثير البلدان والسكان من نواحي الديلم والخزر . معجم البلدان :
4 / 56 .
( 5 ) في بحار الأنوار : لم يزيلوهم .