إليها عليّ ، فكأنّي أنظر إليه فضربت خاصرة فرسي حتّى صرت إلى الحسين ، فقصصت عليه القصّة ، فقال : يا هرثمة علينا أم معنا ؟ قلت : لا عليك ولا معك ، قال : ولم ؟ قلت : إنّي تركت خلفي ذريّة ضعفاء أخاف من ابن زياد عليهم ، فقال : أما فالحق بهم ، فإنّه لا يسمع واعيتنا رجل لا يجيبنا إلا أكبّه الله في النار .
مدح تربة كربلاء
792 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : مرّ عليّ بكربلاء في اثنين من أصحابه . قال : فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء ، ثم قال عليهم السّلام : هذا مناخ ركابهم ، وهذا ملقى رحالهم ، وها هنا تهراق دماؤهم ، طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الأحبّة .
الإخبار عن ثورة المختار
793 - روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : سيقتلون ولديّ الحسن والحسين وسيصيب أكثر الذي ظلموا رجز في الدنيا بسيوف بعض من يسلّط عليهم للانتقام بما كانوا يفسقون ، كما أصاب بني إسرائيل الرجز ، قيل : ومن هو ؟ قال : غلام من ثقيف يقال له : المختار بن أبي عبيدة ، ثم ذكر أنّ هذا الخبر بلغ الحجّاج فأراد قتل المختار . . .
اتخاذ الأمويين يوم قتله عليه السّلام عيدا
794 - عن جبلة المكية ، قالت : سمعت ميثما التمار يقول : والله لتقتلّن هذه الأمّة ابن نبيّها في المحرّم لعشر يمضين منه ، وليتخذنّ أعداء الله ذلك اليوم يوم بركة ، وإنّ ذلك لكائن ، قد سبق في علم الله
هامش
( 792 ) - قرب الإسناد : 26 / 87 ، كامل الزيارات : 269 ، إثبات الهداة 2 : 441 / 126 ، بحار الأنوار : 44 / 258 / 8 .
( 793 ) - إثبات الهداة : 2 / 482 / 292 .
( 794 ) - الأمالي للصدوق : 189 / 198 ، علل الشرائع : 1 / 228 ، بحار الأنوار : 45 / 202 / 4 ، العوالم : 456 / 3 ، مستدرك سفينة البحار : 7 / 237 .