قال : أحدثك بسبعة أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل ، قال : فقلت إفعل جعلت فداك . قال : فقال : ما أنف الهدي وعيناه ؟ فقلت : أنت يا أمير المؤمنين ؟ قال : وحاجبا الضلالة ومنخرها ، تبدو مخازيهما في آخر الزمان ؟ قال : قلت : أظنّ والله يا أمير المؤمنين أنهما فلان وفلان « 1 » . قال :
والدابّة ، وما الدابّة ! عدلها وموضع صدقها ، والحقّ بينها ، والله يهلك ظالمها « 2 » . والرابعة : يقتل هذا وأنت حيّ لا تنصره ! ! قال : فضرب بيده على كتف الحسين عليه السّلام . قال : قلت : والله إن هذه لحياة خبيثة ، ودخل داخل .
يقتل الحسين عليه السّلام على شط الفرات
776 - عن هانئ « 3 » عن عليّ قال : ليقتلنّ الحسين ظلما ، وإنّي لأعرف بتربة الأرض التي يقتل فيها قريبا من النهرين .
777 - عن عون بن أبي جحيفة قال : إنا لجلوس عند دار أبي عبد الله الجدلي فأتانا مالك بن صحار الهمداني « 4 » فقال : دلّوني على منزل فلان . قال :
قلنا : ألا ترسل إليه فيجئ إذ جاء ؟ فقال : أتذكر إذ بعثنا أبو مخنف إلى أمير المؤمنين وهو بشاطئ الفرات ، فقال : ليحلنّ ههنا ركب من آل رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، يمرّ بهذا المكان فيقتلونهم ، فويل لكم منهم وويل لهم منكم .
هامش
( 1 ) في الاختيار لم يذكر فلان وفلان .
( 2 ) في بعض النسخ : واللّه مهلك من ظلمها .
( 776 ) - المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 276 / 157 و 8 / 149 / 7 ، مجمع الزوائد : 9 / 190 وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات ، المعجم الكبير للطبراني : 3 / 110 ، وكنز العمال :
13 / 673 رقم : 37727 ، كامل الزيارات : 150 / 180 ، بحار الأنوار :
44 / 262 / 16 .
( 3 ) هو هانئ بن هانئ الهمداني ، من أهل الكوفة ، روى عن علي وعنه أبو إسحاق ، قال النسائي : ليس به بأس ، ذكره ابن حبان في الثقات : 54 / 509 ، وتهذيب التهذيب :
11 / 22 / 48 .
( 777 ) - تاريخ مدينة دمشق : 14 / 198 .
( 4 ) مالك بن صحار الهمداني ، يروي عن حذيفة وابن عباس ، روى عنه الشعبي ، ذكره ابن حبان في الثقات : 5 / 384 .