تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

عمر بن سعد « 1 » قائد جيش الأمويين

766 - عن ابن سيرين « 2 » عن بعض أصحابه قال : قال عليّ لعمر بن سعد : كيف أنت إذا قمت مقاما تخيّر فيه بين الجنة والنار ، فتختار النار ! 767 - عن عبد السمين « 3 » ، يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يخطب الناس وهو يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله ما تسألوني عن شيء مضى ، ولا شيء يكون ، إلا نبّأتكم به . قال : فقام إليه سعد بن أبي وقاص « 4 » وقال : يا أمير المؤمنين : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة ، فقال له : والله لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أنّك ستسألني عنها ، وما في رأسك
هامش
( 1 ) عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري ، أبو حفص المدني ، سكن الكوفة ، وهو الذي قتل الحسين عليه السّلام . انظر تهذيب التهذيب : 7 / 396 / 747 ، وميزان الاعتدال : 3 / 198 . ( 766 ) - تاريخ مدينة دمشق 45 / 49 ، كنز العمال : 13 / 674 / 37723 . ( 2 ) هو محمد بن سيرين ، تابعي يروي عن بعض الصحابة ، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ، كان علّامة في التعبير ، موثقا عند أصحاب الحديث . تذكرة الحفاظ : 1 / 78 / 74 . ( 767 ) - كامل الزيارات : 155 / 191 ، الأمالي للصدوق : 196 / 207 ، مدينة المعاجز : 2 / 172 / 476 ، بحار الأنوار : 42 / 146 / 6 ، العوالم : 143 / 1 ، غاية المرام : 5 / 242 / 2 . ( 3 ) في البحار : عبيد السمين ، وفي العوالم : عبد السمين ، واستظهر في ذيل الحديث في كامل الزيارات أنه هو عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي ، الثقة ، ويقال : السمين ، من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام . معجم رجال الحديث : 11 / 24 / 6526 . ( 4 ) شكك بعض المحققين أن يكون هذا السائل المتعنت سعد بن أبي وقاص ، لأن سعد اعتزل عن الجماعة وامتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام فاشترى أرضا واشتغل بها فلم يكن ليجئ إلى الكوفة ويجلس إلى خطبة علي عليه السّلام ، على أن عمر بن سعد قد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، وهي سنة 23 ، كما نص عليه ابن معين ، وعمره حين كان يخطب علي عليه السّلام هذه الخطبة بالكوفة غلاما بالغا اشرف على عشرين لا أنه سخل في بيته . ولما كان أصل القصة مسلمة مشهورة ، عدل الشيخ المفيد في إرشاده : [ 1 / 330 ] عن تسمية الرجل ، وتبعه الطبرسي في إعلام الورى : [ 1 / 344 ] ، ولعل الصحيح ما ذكره ابن أبي الحديد حيث ذكر الخطبة في شرحه على النهج : [ 2 / 286 ] عن كتاب الغارات لابن هلال الثقفي عن زكريا بن يحيى العطار عن فضيل عن محمد بن علي عليهما السّلام وقال في آخره : والرجل هو سنان بن أنس النخعي .