تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

فتنة الخلافة

553 - عن الحسين بن عليّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهم أجمعين ، قال : لمّا نزلت :
ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
« 1 » قال : قلت : يا رسول الله ، ما هذه الفتنة ؟ قال : يا عليّ إنّك مبتلى بك ، وإنك مخاصم ، فأعدّ للخصومة . 554 - عن محمّد بن الفضيل « 2 » ، عن أبي الحسن الإمام الرضا صلوات الله عليه قال : جاء العبّاس « 3 » إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : انطلق نبايع لك النّاس ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أتراهم فاعلين ؟ قال : نعم ، قال : فأين قول الله تعالى :
ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ
هامش
( 553 ) - تفسير البرهان 7 / 388 / 8230 عن تأويل الآيات 1 / 427 / 2 ، وتفسير البرهان 4 / 305 / 8235 ، المناقب 3 / 203 ، بحار الأنوار 24 / 228 / 26 و 28 / 69 / 28 عن كنز الفوائد : 220 ، شواهد التنزيل 1 / 438 / 602 . ( 1 ) سورة العنكبوت ، الأيتان : 1 - 2 . ( 554 ) - تفسير القمي : 2 / 148 ، مجمع البيان للطبرسي : 8 / 8 ، وتأويل الآيات : 1 / 427 / 1 ، بحار الأنوار : 22 / 289 / 60 و 28 / 307 / 49 و 29 / 428 / 14 . ( 2 ) محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي الأزدي ، أبو جعفر الأزرق ، روى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام ، على ما جزم به بعض المحققين بأنه الراوي عن إبراهيم بن أبي الصباح الكناني . انظر توضيح ذلك في تنقيح المقال : 3 / 172 . ( 3 ) هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ، أسر في من أسر في معركة بدر ثم فودي ، قال ابن عبد البر : كان رئيسا في الجاهلية ، وأسلم قبل فتح خيبر ، وكان جوادا مطعما ، مات سنة 32 ه . انظر تهذيب التهذيب : 5 / 107 / 214 .