تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
303 - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سئل عليّ عليه السّلام عن علم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم فقال : علم النّبيّ علم جميع النّبيّين ، وعلم ما كان ، وعلم ما هو كائن إلى قيام السّاعة ، ثمّ قال : والّذي نفسي بيده ، إنّي لأعلم علم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وعلم ما كان ، وعلم ما هو كائن فيما بيني وبين قيام السّاعة . 304 - عن سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : سمعته يقول : عندي علم المنايا ، والبلايا ، والوصايا ، والأنساب ، والأسباب ، وفصل الخطاب ، ومولد الإسلام ، وموارد الكفر ، وأنا صاحب الميسم ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب الكرّات ، ودولة الدول ، فأسألوني عما يكون إلى يوم القيامة ، وعما كان على عهد كلّ نبيّ بعثه اللّه . 305 - خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا عيبة رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، سلوني فأنا فقأت عين الفتنة بباطنها وظاهرها ، سلوني فأنا من عنده علم البلايا ، والمنايا ، والوصايا ، وفصل الخطاب ، سلوني فأنا يعسوب المؤمنين حقّا ، وما من فئة تهدي مائة ، أو تضلّ مائة ، إلا وقد نبئت بقائدها ، وسائقها . والّذي نفسي بيده لو طويت لي الوسادة ، فأجلس عليها ، لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل الزبور بزبورهم ، ولأهل الفرقان بفرقانهم . قال : فقام ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين ، وهو يخطب النّاس فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن نفسك ، فقال : ويلك أتريد أن أزكّي نفسي ، وقد نهى الله عن ذلك ، مع أنّي كنت إذا سألت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أعطاني ، وإذا سكتّ ابتدأني ، وبين الجوانح مني علم جمّ ، ونحن أهل البيت لا نقاس بأحد . 306 - عن الأصبغ بن نباتة قال : لمّا قدم عليّ الكوفة صلّى بهم
هامش
( 303 ) - بصائر الدرجات : 147 / 1 ، بحار الأنوار : 26 / 110 / 6 . ( 304 ) - بصائر الدرجات : 222 / 5 ، بحار الأنوار : 39 / 345 / 17 . ( 305 ) - المحتضر : 87 ، بحار الأنوار 26 / 152 / 40 . ( 306 ) - بصائر الدرجات : 155 / 3 ، ينابيع المودة لذوي القربى 1 / 361 / 28 ، بحار الأنوار : 40 / 137 / 31 و 89 / 87 / 23 .