تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : لما أسري بي إلى السماء أخذ جبريل بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة ، وناولني سفرجلة ، فأنا أقلّبها فإذ انفلقت ، فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت : السلام عليك يا رسول الله . قلت : من أنت ؟ قالت : أنا الراضية المرضيّة خلقت من أصناف ثلاثة : أسفلي من مسك ، ووسطي من كافور ، وأعلاي من عنبر ، عجنني الله من ماء الحيوان ، ثم قال الله الجبّار : كوني فكنت ، وخلقني لأخيك وابن عمّك عليّ بن أبي طالب . 237 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم أنه قال في وصيّته لي : يا عليّ إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن ، فآنست بالنظر إليه ، إني لما بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السماء وجدت على صخرتها مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره ، فقلت لجبرئيل : من وزيري ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب ، فلما جاوزت السدرة انتهيت إلى عرش ربّ العالمين جلّ جلاله ، فوجدت مكتوبا على قوائمه : أنا الله لا إله إلا أنا وحدي محمّد حبيبي أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره ، فلمّا رفعت رأسي وجدت على بطنان العرش مكتوبا : أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، محمّد عبدي ورسولي أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره . 238 - عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : ليلة أسري بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى ، فقال لي جبرئيل : تقدّم يا محمّد فدنوت دنوة « 1 » فرأيت نورا ساطعا فخررت لله ساجدا ، فقال لي : يا محمّد من خلّفت في الأرض ؟ قلت : يا ربّ أعدلها وأصدقها وأبرّها وأسنمها عليّ بن أبي طالب
هامش
( 237 ) - الخصال 207 / 26 ، تفسير نور الثقلين 5 / 156 / 43 ، ينابيع المودة 2 / 308 / 882 ، مودة القربى : 26 ، بحار الأنوار 27 / 2 / 5 . ( 238 ) - تأويل الآيات 2 / 624 / 7 ، كنز الفوائد : 314 ، بحار الأنوار : 24 / 323 / 36 ، غاية المرام : 4 / 234 / 9 . ( 1 ) الدنوة : مد البصر .