مقدمهء مؤلّف
( 1 ) . . . « 1 » الاشعار و تخجّل فى اكمامها الازهار و قد ضمّت جزالة البدوىّ الى رقّة القروىّ و ما اختطف نضارتها يد الاستعمال و لم ينبت عليها طحلب « 2 » الابتذال .
مر شعرها را ، و شرمزده مىكند در غنچههاى خويش گلها را ، و فراهم آورده است استوارى سخن بيابانى را بهسوى تنكى سخن شهرى ، و نربوده تازگى اين شعرها را دست استعمال و نروئيده است برين شعرها چغرواره « 3 » كنانگى كردن « 4 » .
فصل يقول : قاسم بن الحسين بن محمّد الخوارزمىّ - رمى اللّه اليه ازمّة المقاصد و خلّى بينه و بين عذارى -
مىگويد : صدر الافاضل مجد الدّين الطّرايفى - [ رها كناد ] « 5 » خداى بهسوى وى مهارهاى مقصودها و خالى ناياد ميان او و ميان دوشيزگان -
هامش
( 1 ) . نسخهء اساس افتادگى دارد .
( 2 ، 3 ) . طحلب : « چغزلاوه كه بهجهت دورماندگى از آب پيدا شود » منتهى الارب ؛ « سبزى كه بر آب ايستاده جمع شود » آنندراج ؛ « سبزهء آب ، المرقاة ؛ چغزاوه و چغزاپاره و چغزواره : كف سبزى كه بهروى آبهاى راكد مىنشيند .
طحلب و جل و زغ » فرهنگ نفيسى .
( 4 ) . در صفحات 1 ، 12 ، 15 ، 21 ، 24 ، 26 و 63 بدايع الملح : ابتذال ، مخلق ، خلق ، تلد ، تالد ، معتقة و عتيق ، كنانگى و كنانه معنى شده است .
( 5 ) . به قرينه ، ر . ك : مقدّمه .