وسبعين ، وعمره أربع وخمسون سنة .
وحجاج بن يوسف هذا هو الأمير الظالم الذي يضرب به المثل في الظلم والقتل والسفك .
( أحصوا ) بفتح الهمزة والصاد . أي ضبطوا أو عدوا .
( صبرا ) بفتح فسكون . قال في النهاية : كل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطأ ، فإنه مقتول صبرا .
( 15 ) حب السمن ، والمسارعة إلى الشهادة دونما سؤال :
أخرج الترمذي ( 2255 ) . عن عمران بن حصين قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثمّ يأتي من بعدهم قوم ، يتسمنون ، ويحبون السمن ، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها » .
وأخرج الترمذي ( 2257 ) . عن عمران بن حصين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« خير أمتي ، القرن الذي بعثت فيهم ، ثم الذين يلونهم » ، قال : ولا أعلم أذكر الثالث أم لا ، « ثم ينشأ أقوام يشهدون ، ولا يستشهدون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، ويفشو فيهم السمن » « 1 » .
الشرح :
( خير الناس قرني ) أي أهل قرني . والمراد بقرن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في هذا الحديث ( الصحابة ) .
( وبعثت في خير قرون بني آدم ) وفي رواية بريدة عند أحمد : ( خير هذه الأمة القرن الذي بعثت فيه ) وقد ظهر أنّ الذي بعد البعثة ، وآخر من مات من الصحابة مائة سنة وعشرون سنة . أو دونها أو فوقها بقليل على الاختلاف في وفاة
هامش
( 1 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الشيخان .