وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه ، وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن مسعود ؛ قال : « إن هذا القرآن سيرفع » .
قيل : " كيف يرفع وقد أثبته اللّه في قلوبنا وأثبتناه في المصاحف . . . ! ؟ " .
قال : « يسرى عليه في ليلة واحدة فلا يترك منه آية في قلب ولا مصحف إلا رفعت ، فتصبحون وليس فيكم منه شيء » .
ثم قرأ
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
[ الإسراء : 86 ] الآية .
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف ، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : « ليسرين على القرآن في ليلة ؛ فلا يترك آية في مصحف أحد إلا رفعت » .
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : « يسرى على القرآن ليلا فيذهب به من أجواف الرجال ، فلا يبقى في الأرض منه شيء » .
( 10 ) [ اقرؤوا القرآن قبل أن يرفع ]
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال :
« اقرؤوا القرآن قبل أن يرفع ، فإنه لا تقوم الساعة حتى يرفع . قالوا : هذه المصاحف ترفع ، فكيف بما في صدور الناس . . . ! ؟ » .
قال : « يعدى ليلا فيرفع من صدورهم ، فيصبحون » .
فيقولون : « لكأنا كنا نعلم شيئا ، ثم يقعون في الشعر » .
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن حذيفة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب ، حتى لا يدرى ما صيام ولا صدقة ولا نسك . ويسرى على كتاب اللّه في ليلة ، فلا يبقى في الأرض منه آية ؛ ويبقى الشيخ الكبير والعجوز يقولون : أدركنا آباءنا على هذه الكلمة :
« لا إله إلا اللّه » فحن نقولها » .
وأخرج الخطيب في تاريخه ، عن حذيفة رضي اللّه عنه قال : « يوشك أن