تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب ، ويقرأ الناس القرآن لا يجدون له حلاوة ، فيبيتون ليلة فيصبحون وقد أسري بالقرآن ؛ وما قبله من كتاب ، حتى ينتزع من قلب شيخ كبير وعجوز كبير ، فلا يعرفون وقت صلاة ولا صيام ولا نسك . . . حتى يقول القائل منهم : إنا سمعنا الناس يقولون : لا إله إلا اللّه ، فنحن نقول لا إله إلا اللّه » . وأخرج ابن أبي داود وابن أبي حاتم ، عن شمر بن عطية رضي اللّه عنه قال : « يسرى على القران في ليلة ؛ فيقوم المتهجدون في ساعاتهم ؛ فلا يقدرون على شيء ، فيفزعون إلى مصاحفهم ؛ فلا يقدرون عليها ، فيخرج بعضهم إلى بعض ؛ فيلتقون ؛ فيخبر بعضهم بعضا بما قد لقوا » . وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يأتي الناس زمان يرسل إلى القرآن ويرفع من الأرض » .

( 11 ) [ لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن ]

وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما قال : « لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن من حيث نزل ، له دوي حول العرش كدوي النحل ، يقول : أتلى ولا يعمل بي ! ؟ » . وأخرج محمد بن نصر ، عن الليث بن سعد رضي اللّه عنه قال : « إنما يرفع القرآن حين يقبل الناس على الكتب ؛ ويكبون عليها ؛ ويتركون القرآن » . وأخرج الديلمي في مسند الفردوس ، عن معاذ بن جبل رضي اللّه عنه قال : « خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أطيعوني ما دمت بين أظهركم ، فإن ذهبت فعليكم بكتاب اللّه . . . أحلوا حلاله وحرموا حرامه ، فإنه سيأتي على الناس زمان يسرى على القرآن في ليلة فينسخ من القلوب والمصاحف » . وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : « يسرى على كتاب اللّه فيرفع إلى السماء ، فلا يبقى على الأرض من القرآن
موسوعة علامات الساعة — صفحة 293 | عبد القادر محمد منصور