وعند أحمد من حديث جابر في " قصة الدجال " ونزول عيسى :
« وإذا هم بعيسى ، فيقال : ( تقدّم يا روح اللّه ) .
فيقول : " ليتقدم إمامكم ؛ فليصلّ بكم » .
ولابن ماجة في حديث أبي أمامة الطويل في الدجال ، قال : « وكلهم » أي : المسلمون « ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح ، فقد تقدم ليصلي بهم ، إذ نزل ( عيسى ) فرجع الإمام ، ينكص ، ليتقدم عيسى ، فيقف عيسى بين كتفيه ، ثم يقول : تقدم فإنها لك أقيمت » .
وقال الشوكاني في التوضيح : أخرج الإمام أحمد في مسنده ؛ من حديث أبي سعيد بإسناد ؛ فيه كثير بن زيد ، وثقة أحمد ، وجماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح بلفظ : « يوشك المسيح ابن مريم أن ينزل حكما مقسطا ، فيقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، وتكون الدعوة واحدة ، فأقرئوه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم السّلام » .
وأخرج أحمد بإسنادين ؛ رجالهما رجال الصحيح ؛ من حديث أبي هريرة : « إني لأرجو إن طال بي عمر ، أن ألقى عيسى ابن مريم ، فإن عجل بي موت ، فمن لقيه فليقرئه مني السلام » .
وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم عليه السلام ، فإن عجل بي موت ؛ فمن لقيه منكم ، فليقرئه مني السلام » .
( 10 ) عيسى عليه السلام يزور قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
أخرج الحاكم من حديث أبي هريرة أيضا بلفظ : « ليهبطن عيسى ابن مريم حكما ، وإماما مقسطا ، وليسلكن فجاجا ، حاجا ؛ أو معتمرا ، وليأتين قبري حتى يسلّم ، ولأردنّ عليه » .